تنسيق استخباراتي تركي سوري يطيح بـ 10 عناصر من داعش بينهم متورطون في تفجير محطة أنقرة

تنسيق استخباراتي تركي سوري يطيح بـ 10 عناصر من داعش بينهم متورطون في تفجير محطة أنقرة

في عملية أمنية نوعية تزامنت مع تصعيد ميداني واسع، أعلنت مصادر رسمية اليوم السبت 23 مايو 2026، عن نجاح تنسيق استخباراتي تركي سوري أدى إلى إلقاء القبض على 10 عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي داخل الأراضي السورية، وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المكثفة لملاحقة فلول التنظيم وتجفيف منابع الإرهاب العابر للحدود.

بند العملية التفاصيل (تحديث 23-5-2026)
عدد الموقوفين 10 عناصر إرهابية
المرحلون إلى تركيا 9 مطلوبين (بموجب نشرات حمراء)
أبرز التهم تفجير محطة أنقرة 2015، واستهداف القوات العسكرية
مناطق العمليات الرقة، حلب، وريف دير الزور
تاريخ العملية اليوم السبت 23 مايو 2026

تفاصيل التعاون الاستخباراتي ونقل المطلوبين

أكدت تقارير صادرة عن وكالة "الأناضول" وقناة "تي آر تي" الحكومية، أن العملية المشتركة أسفرت عن تحديد مواقع دقيقة لاختباء العناصر الإرهابية، وبحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم، فقد جرى تسليم 9 من الموقوفين إلى السلطات التركية فوراً، حيث تبين أنهم مدرجون على قوائم "النشرات الحمراء" الدولية الصادرة عن منظمة الإنتربول.

سجلات إجرامية: صلة بتفجيرات أنقرة الكبرى

كشفت التحقيقات الأولية التي أجريت مع الموقوفين عن تورطهم في عمليات إرهابية هزت المنطقة خلال العقد الماضي، ومن أبرزها:

  • هجوم محطة أنقرة: تشير الأدلة إلى صلة مباشرة لأحد الموقوفين بالتخطيط اللوجستي لتفجير محطة قطارات أنقرة في نهاية عام 2015، والذي أسفر حينها عن سقوط مئات الضحايا.
  • استهداف القوات التركية: يواجه اثنان من العناصر الموقوفة اتهامات بالمشاركة الميدانية في اعتداءات استهدفت نقاطاً عسكرية تركية في مناطق العمليات شمالي سوريا.
  • فترة النشاط: أظهرت البيانات أن هؤلاء العناصر انخرطوا في صفوف التنظيم الإرهابي بين عامي 2014 و2017، وتدرجوا في مناصب قيادية وميدانية قبل تواريهم عن الأنظار.

تطورات ميدانية: إحباط هجمات انتحارية في الرقة وحلب

بالتزامن مع هذه العملية، شهد اليوم السبت 23 مايو تحركات أمنية مكثفة في مناطق الشمال والشرق السوري، فقد أعلنت قوى الأمن الداخلي عن نجاحها في تفكيك خلايا نائمة وإحباط هجمات انتحارية كانت تستهدف حواجز عسكرية ومقاراً حكومية في مدينتي الرقة وحلب.

وفي ريف دير الزور، أفادت الأنباء بوقوع خرق أمني في بلدة الميادين، حيث نفذ التنظيم هجوماً بسيارة مفخخة استهدف نقطة أمنية، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، ويعد هذا الهجوم هو الأبرز الذي يواجه حكومة الرئيس أحمد الشرع منذ توليها السلطة، مما استدعى رفع حالة التأهب القصوى في كافة القطاعات العسكرية.

سياق العملية: نقل سجناء "داعش" وتخفيف التكدس

تأتي هذه التحركات الأمنية في وقت تقود فيه الولايات المتحدة استراتيجية لنقل عدد من سجناء تنظيم "داعش" من مراكز الاحتجاز المكتظة في شمال سوريا إلى الأراضي العراقية، وذلك لضمان عدم حدوث حالات فرار جماعي أو تمرد داخل السجون، في ظل استمرار حرب الاستنزاف التي يشنها التنظيم في معاقله التقليدية بالبادية السورية.

وتشدد الجهات الأمنية على أن العمليات الاستخباراتية المشتركة ستستمر خلال الأيام المقبلة لملاحقة ما تبقى من "الذئاب المنفردة" والخلايا المرتبطة بالتنظيم، لضمان استقرار المناطق المحررة ومنع عودة النشاط الإرهابي تحت أي مسمى.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط