- لجوء جنود الاحتلال لحلول بدائية (شباك البناء والصيد) لمواجهة المسيرات الانتحارية في مايو 2026.
- فشل المنظومات التكنولوجية المليارية في اعتراض طائرات "مرصاد" ذات البصمة الرادارية المنخفضة.
- تحذيرات رسمية من "مراقب الدولة" الإسرائيلي بشأن فجوات خطيرة في تحصين القوات البرية.
في ظل التصعيد العسكري المستمر اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، كشفت تقارير ميدانية عن لجوء وحدات الجيش الإسرائيلي المرابطة على الحدود اللبنانية إلى حيل بدائية وغير مسبوقة لمحاولة "اصطياد" أو اعتراض الطائرات المسيرة الانتحارية التابعة لحزب الله، حيث بدأت القوات في استخدام شباك البناء وشباك صيد الأسماك كدروع مادية أخيرة لحماية الثكنات والمواقع العسكرية من الانفجارات المباشرة.
| نوع الوسيلة البدائية | الاستخدام الميداني (مايو 2026) | الهدف من الاستخدام |
|---|---|---|
| شباك المواقع الإنشائية | تغليف الآليات والخنادق والمواقع الثابتة | اعتراض الأجسام الطائرة الثقيلة ومنع انفجارها بالداخل |
| شباك صيد الأسماك | حواجز مؤقتة حول الخيام والتحصينات الفردية | خلق شبكة اشتباك فيزيائي لتعطيل مراوح المسيرات |
| الشباك التقنية (مديرية المشتريات) | توزيعها كـ "حماية سلبية" رسمية من وزارة الدفاع | سد فجوة فشل الرادارات في رصد الارتفاعات المنخفضة |
استغاثة ميدانية: الشباك كخط دفاع أخير
تتصاعد وتيرة الهجمات الجوية في هذه اللحظات من يوم الثلاثاء على طول الحدود اللبنانية، حيث يواجه الجنود في الميدان كابوساً يومياً يتمثل في الطائرات المسيرة المتفجرة التي تخترق التحصينات التقليدية، وتؤكد التقارير الواردة من الشمال أن الوحدات العسكرية تعاني من عجز حاد في وسائل الحماية المتطورة، مما دفع القادة الميدانيين لإرسال نداءات استغاثة لتأمين أي نوع من الشباك المتينة.
إيال مايروفيتش، الذي يدير مركز قيادة مدني في المنطقة الشمالية، كشف أن الطلب على "الشباك الواقية" وصل إلى مستويات غير مسبوقة بحلول مايو 2026، هذا التحول يعكس حالة من الإرباك؛ فالجنود لم يعودوا ينتظرون الإمدادات الرسمية التي تعطلها البيروقراطية، بل بدأوا في تأمين حمايتهم الخاصة عبر حلول ارتجالية من البيئة المحيطة.
من مواقع البناء إلى جبهات القتال
بدأ الجيش الإسرائيلي فعلياً في وضع "معايير عسكرية" لهذه الشباك، مع التركيز على شباك المواقع الإنشائية المتينة المصممة أصلاً لمنع سقوط الأجسام الثقيلة، تجري الآن عمليات التوريد بالتعاون مع شركات مقاولات وجهات مدنية، حيث يتم فحص كل شبكة بدقة للتأكد من قدرتها على تحمل الصدمات الفيزيائية قبل قصها بمقاسات تناسب الآليات والخنادق.
وقد أدى هذا السحب الهائل إلى نفاد المخزون المحلي من الشباك التقنية في الأسواق، مما جعل المصانع تعمل بطاقتها القصوى لتلبية احتياجات الوحدات المنتشرة في عمق الجنوب اللبناني، في مشهد يحول المواقع العسكرية إلى ما يشبه "خلايا النحل" المغطاة بالخيوط المتينة.
البحث عن النجاة في بحيرة طبريا
عندما تغيب الحلول الرسمية، تبرز المبادرات الفردية؛ حيث توجهت بعض الفصائل العسكرية اليوم إلى الصيادين في بحيرة طبريا والكيبوتسات الشمالية للحصول على شباك الصيد التقليدية، هذه الحالة من "الارتجال العسكري" تثير تساؤلات كبرى حول جدوى المنظومات الدفاعية المليارية التي فشلت في توفير الأمان للجنود، الذين يتحدثون علانية لصحيفة "معاريف" عن شعورهم بأنهم "أهداف سهلة" في العراء.
تقرير مراقب الدولة وفجوات التحصين
الأزمة الحالية في مايو 2026 ليست وليدة الصدفة، بل هي فشل تخطيطي حذر منه مراقب الدولة "متانياهو إنجلمان"، التقرير الرسمي الأخير كشف عن فجوات خطيرة في تحصين القوات البرية ضد التهديدات الجوية المنخفضة، مؤكداً أن الجيش لم يستعد بما يكفي لمواجهة سلاح المسيرات الذي أصبح العمود الفقري للهجمات الحالية، وتحاول وزارة الدفاع الآن تدارك الموقف عبر إطلاق عملية شراء ضخمة لوسائل "الحماية السلبية" من خلال مديرية المشتريات.
تكنولوجيا "مرصاد" وتحدي البصمة الرادارية
وفقاً لـ "مركز ألما للأبحاث"، فإن السبب وراء نجاح الشباك وفشل الرادارات يعود للتطور النوعي في مسيرات "مرصاد" الانتحارية المستخدمة في عام 2026، هذه الطائرات تمتلك بصمة رادارية منخفضة جداً وتحلق على ارتفاعات منخفضة للغاية تتبع تضاريس الأرض، مما يحرم "القبة الحديدية" من وقت الاستجابة الكافي، هنا تبرز أهمية "الحلول الفيزيائية" كحائط صد أخير يمنع المسيرة من الوصول إلى هدفها الحيوي.
قلق السكان ومستقبل المواجهة
لا يتوقف الأثر عند الثكنات، بل يمتد للمستوطنات الشمالية حيث يعيش السكان حالة رعب دائم، المشاهد التي يراها المستوطنون للجنود وهم يغطون مواقعهم بشباك الصيد تزيد من حالة عدم الثقة في القدرة العسكرية للحكومة، ويرى الخبراء أن الاعتماد على الشباك هو اعتراف ضمني بصعوبة الحلول التكنولوجية المطلقة في حرب العقول الحالية، حيث يظل خيط رفيع من الشباك هو الفاصل بين الحياة والموت في أتون معركة جنوب لبنان المستمرة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!