أعلنت القوات المسلحة المالية اليوم الاثنين 18 مايو 2026، عن نجاحها في كسر الحصار الخانق الذي فرضه تنظيم القاعدة على بلدة "ديافارابي" بوسط البلاد، وذلك من خلال تأمين وصول أول قافلة مساعدات إنسانية وغذائية كبرى للسكان الذين عانوا من عزلة تامة منذ مايو 2025.
| نوع المساعدة | التفاصيل |
|---|---|
| المواد الغذائية الأساسية | كميات ضخمة من الأرز، الدخن، وزيوت الطعام |
| الدعم اللوجستي | إمدادات لكتائب الجيش المرابطة لتثبيت الأمن |
| تاريخ وصول القافلة | اليوم الاثنين 18 مايو 2026 |
| فترة الحصار السابقة | منذ مايو 2025 وحتى اليوم |
تفاصيل العملية العسكرية ووصول الإمدادات
جاء التحرك الميداني للجيش المالي كضربة موجعة للتنظيمات الإرهابية في المنطقة الوسطى، وقد استغلت القوات المسلحة دخول موسم الجفاف، الذي جعل الطرق البرية المؤدية إلى هذه المدينة النهرية صالحة للعبور مجدداً، لتسيير شاحنات محملة بالمواد التموينية تحت حراسة عسكرية مشددة.
وأفادت مصادر ميدانية أن العملية لم تقتصر على إيصال الغذاء فحسب، بل شملت تعزيز النقاط العسكرية المحيطة بالبلدة لضمان عدم عودة مسلحي "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" لقطع طرق الإمداد مرة أخرى.
تحديات الحصار ومطالب السكان لإنهاء العزلة
رغم الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها السكان القافلة اليوم 18-5-2026، إلا أن التحديات الميدانية لا تزال قائمة، فالحصار لم يُرفع بشكل كامل وشامل بعد، حيث يستغل المسلحون مواسم الأمطار للسيطرة على المسارات النهرية، وهي الشرايين الحيوية الوحيدة الموصلة للمدينة في فترات الفيضانات.
وقد أعرب ممثلو السكان المحليين عن تفاؤلهم بهذه الخطوة التي أعادت لهم الشعور بالانتماء للدولة، موجهين نداءات للقيادة العسكرية في "باماكو" بضرورة شن عمليات تطهيرية شاملة لتأمين الطرق البرية والنهرية على مدار العام، ومنع الإرهابيين من استغلال التضاريس لفرض سياسة التجويع.
خلفية التصعيد الأمني في مالي 2026
تأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني غير مسبوق تشهده مالي خلال العام الجاري 2026، حيث تواجه القوات المسلحة ضغوطاً من جبهتين رئيسيتين:
1. جماعة نصرة الإسلام والمسلمين: التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تتركز عملياتها في المناطق الوسطى والشمالية عبر حصار المدن وتفخيخ الطرق.
2. جبهة تحرير أزواد: التي تخوض مواجهات في الشمال تستهدف السيطرة على مدن استراتيجية.
يُذكر أن البلاد لا تزال تعيش تداعيات التصعيد الدامي الذي وقع في 25 أبريل الماضي، والذي أسفر عن مقتل وزير الدفاع "ساديو كامارا" في هجمات استهدفت مواقع حيوية، وتواصل القوات المسلحة المالية حالياً غاراتها الجوية المكثفة لدحر الجماعات الإرهابية ومنع أي تهديد مباشر للعاصمة باماكو.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!