بوتين يؤكد بلوغ العلاقات مع الصين مستوى غير مسبوق وشي يصفها بصمام أمان للاستقرار الدولي

بوتين يؤكد بلوغ العلاقات مع الصين مستوى غير مسبوق وشي يصفها بصمام أمان للاستقرار الدولي

استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مراسم رسمية مهيبة أمام قاعة الشعب الكبرى بميدان "تيانانمن" في العاصمة بكين اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، إيذاناً ببدء محادثات رفيعة المستوى تهدف إلى ترسيخ التحالف الاستراتيجي بين القوتين العظميين وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والعسكري.

المجال أبرز محاور القمة (مايو 2026)
الطاقة تسريع وتيرة العمل في مشروع خط أنابيب "قوة سيبيريا 2".
الاقتصاد زيادة التبادل التجاري بالعملات المحلية (اليوان والروبل).
التعليم إطلاق مبادرة "سنوات التعليم الروسية الصينية 2026-2027".
الدبلوماسية تنسيق المواقف الدولية ودعوة "شي" لزيارة موسكو في 2027.

قمة "بكين": تعزيز الشراكة وتوسيع نفوذ التعاون

تأتي هذه القمة تزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة بين موسكو وبكين، وخلال مستهل اللقاء، أكد الرئيس بوتين أن العلاقات الثنائية بلغت "مستوى غير مسبوق"، مشيداً بالزخم القوي في التعاون المشترك، فيما وصف الرئيس "شي" العلاقات بأنها "راسخة" وتعمل كصمام أمان للاستقرار الدولي في ظل المتغيرات الراهنة لعام 2026.

أجندة المباحثات: الطاقة والاقتصاد في الصدارة

يركز الزعيمان في اجتماعاتهما على حزمة من الملفات الاستراتيجية التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على الأسواق الغربية، وأبرزها قطاع الطاقة عبر بحث آليات تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز العملاق "قوة سيبيريا 2"، كما تشمل الأجندة توسيع الشراكات الاستثمارية وزيادة حجم التبادل التجاري بالعملات المحلية، إضافة إلى التنسيق السياسي لتوحيد المواقف في المحافل العالمية.

تحركات دبلوماسية ووفد رفيع المستوى

يرافق الرئيس الروسي في هذه المهمة الرسمية التي تستغرق يومين وفد ضخم يضم كافة نواب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى رؤساء كبرى الشركات الحكومية والخاصة في روسيا، ومن المقرر أن يعقد بوتين اجتماعاً منفصلاً مع رئيس مجلس الدولة الصيني "لي تشيانغ" لبحث التفاصيل التنفيذية للاتفاقيات التجارية الموقعة بين الجانبين.

مشاهدات من الزيارة: "أوروس" الروسية في شوارع بكين

لفت الأنظار تجول الرئيس بوتين في شوارع العاصمة الصينية مستخدماً سيارته الروسية الفاخرة من طراز "أوروس" (Aurus)، والتي حملت لوحات ترخيص صينية، في إشارة رمزية إلى قوة الصناعة الروسية والاعتزاز بها خلال المحافل الدولية، وتأكيداً على عمق الثقة المتبادلة بين البلدين في كافة المجالات التقنية والصناعية.

المصدر: وكالات - سبيوتنيك

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط