أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، اتصالاً هاتفياً اليوم السبت 16 مايو 2026 (الموافق 29 ذو القعدة 1447 هـ)، مع معالي "أيروثيشام آدم" بمناسبة توليها حقيبة وزارة الخارجية في جمهورية المالديف الصديقة.
شهد الاتصال بحثاً مستفيضاً لمستجدات الأوضاع في المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على تداعيات الهجمات الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات مؤخراً باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي نُسبت إلى اعتداءات إيرانية لاقت إدانات دولية واسعة.
تنسيق أمني وإدانة دولية للعدوان
خلال الاتصال، أعربت معالي "أيروثيشام آدم" عن تضامن جمهورية المالديف الكامل والراسخ مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مستنكرة بشدة الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها المنشآت المدنية. وشدد الجانبان على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي وتوحيد المواقف لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، والعمل على تحقيق سلام مستدام ينهي التوترات الإقليمية.
من جانبه، توجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالشكر والتقدير لوزيرة خارجية المالديف على موقف بلادها الداعم والمشرف، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس عمق الروابط الأخوية والسياسية التي تجمع بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة.
تأكيدات رسمية على أمن وسلامة الجميع في الإمارات
وفي رسالة طمأنة رسمية بثت عبر وكالة أنباء الإمارات (وام)، أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال حديثه اليوم السبت على استتباب الأمن وسلامة جميع من يعيش على أرض الدولة، مشيراً إلى النقاط التالية:
- كافة المقيمين والزائرين في دولة الإمارات ينعمون بالأمن والأمان الكامل.
- الدولة مستمرة في ممارسة حقها القانوني والسيادي في حماية منشآتها وسيادتها ضد أي اعتداءات إرهابية.
- الموقف الدولي المتضامن يبعث برسالة واضحة برفض العالم للأعمال التي تستهدف المدنيين الأبرياء.
آفاق الشراكة التنموية بين الإمارات والمالديف 2026
استعرض الوزيران سبل تطوير العلاقات الثنائية والفرص المتاحة لتنميتها في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية بما يخدم المصالح المتبادلة. وقد هنأ الشيخ عبدالله بن زايد الوزيرة "أيروثيشام آدم" على منصبها الجديد، متمنياً لها السداد والنجاح في مهامها الدبلوماسية، معرباً عن تطلعه لعمل مشترك يسهم في دفع عجلة المشاريع التنموية الكبرى بين أبوظبي وماليه، بما يجلب الرخاء والنماء لمواطني كلا الشعبين الصديقين في عام 2026 وما يليه.
يُذكر أن هذا التحرك الدبلوماسي يأتي في إطار جهود الإمارات المستمرة لتعزيز ركائز الأمن الإقليمي والدولي، وتأكيداً على نهجها الثابت في حماية سيادتها الوطنية مع الحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة لدعم الاستقرار العالمي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!