عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الخميس 21 مايو 2026 (الموافق 4 ذو الحجة 1447 هـ)، سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى في العاصمة الألمانية برلين، شملت قيادات البرلمان الاتحادي "البوندستاغ"، لبحث سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التهديدات الأمنية التي تمس أمن الطاقة العالمي.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في أعقاب الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية، وفي مقدمتها محطة "براكة" للطاقة النووية السلمية، مما استدعى تحركاً إماراتياً عاجلاً لضمان حماية الممرات البحرية الدولية واستقرار أسواق الاقتصاد العالمي.
جدول لقاءات الشيخ عبدالله بن زايد في البوندستاغ (21 مايو 2026)
| الشخصية الألمانية | المنصب الرسمي | أبرز محاور النقاش |
|---|---|---|
| يوليا كلوكنر | رئيسة البوندستاغ الألماني | إدانة الاعتداءات الإرهابية وتأكيد التضامن مع الإمارات |
| أوميد نوريبور | نائب رئيس البوندستاغ | تداعيات الهجمات على أمن الملاحة البحرية الدولية |
| أرمين لاشيت | رئيس لجنة الشؤون الخارجية | تعزيز التعاون الدولي لحماية منشآت الطاقة الحيوية |
تداعيات الهجوم الإرهابي على محطة "براكة"
ركزت المباحثات بشكل مكثف على نتائج التحقيقات الفنية التي أعلنتها وزارة الدفاع الإماراتية يوم الثلاثاء الماضي 19 مايو 2026، والتي أثبتت أن الطائرات المسيرة التي استهدفت محطة "براكة" للطاقة النووية يوم الأحد الماضي 17 مايو 2026، قد انطلقت من الأراضي العراقية، وأوضح الجانب الإماراتي أن أحد المولدات الكهربائية خارج المحيط الداخلي للمحطة قد تضرر، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية أو العمليات التشغيلية.
وأدان القادة البرلمانيون في ألمانيا هذا التصعيد الخطير، واصفين استهداف المنشآت النووية السلمية بأنه انتهاك صارخ للمواثيق الدولية وتهديد مباشر للأمن والسلم الدوليين، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
حماية الملاحة البحرية واقتصاد الطاقة العالمي
ناقش الشيخ عبدالله بن زايد مع المسؤولين الألمان التأثيرات المباشرة لهذه الاعتداءات على سلامة الممرات المائية، لا سيما في ظل التهديدات المتكررة للملاحة البحرية، وشدد الاجتماع على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لتأمين سلاسل الإمداد وحماية حرية التجارة العالمية من أي تهديدات غير تقليدية تستخدم التقنيات المسيرة والصواريخ الباليستية.
من جانبه، أعرب الجانب الألماني عن تقديره للدور الذي تقوم به دولة الإمارات في بناء جسور التفاهم الإقليمي، مؤكداً أن برلين تتابع بقلق بالغ هذه التطورات وتدعم حق الإمارات الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني.
تأكيدات على سلامة الجبهة الداخلية
في ختام لقاءاته، وجه الشيخ عبدالله بن زايد رسالة طمأنة للجميع، مؤكداً أن القوات المسلحة وأنظمة الدفاع الجوي الإماراتي في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشيراً إلى أن جميع المقيمين والزوار في الدولة ينعمون بالأمن والأمان، وأن المسيرة التنموية مستمرة رغم كل التحديات.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!