ضربة قاصمة لـ عصب المال في داعش إثر مقتل المينوكي وشلل يصيب شبكة الفرقان المالية

ضربة قاصمة لـ عصب المال في داعش إثر مقتل المينوكي وشلل يصيب شبكة الفرقان المالية

تلقى تنظيم "داعش" الإرهابي ضربة قاصمة في هيكله التنظيمي والمالي، إثر مقتل المدعو "أبو بلال المينوكي"، الذي يعد الرجل الثاني في التنظيم العالمي وقائد عملياته في القارة الأفريقية، وتكمن أهمية هذا الاستهداف في تقويض "عصب المال" الذي كان يديره المينوكي عبر شبكة معقدة تربط أفرع التنظيم في نيجيريا، الصومال، ودول الساحل الأفريقي خلال العام الجاري 2026.

المكتب الإداري/المالي النطاق الجغرافي والمسؤولية الحالة بعد مقتل المينوكي
مكتب الفرقان المركز الرئيسي (نيجيريا) - تنسيق تمويل القارة تفكك الهيكل الإداري والتمويلي
مكتب الكرار شرق ووسط وجنوب أفريقيا (الصومال، الكونغو، موزمبيق) ارتباك في التنسيق اللوجستي
مكتب الأنفال دول الساحل (النيجر، مالي، بوركينا فاسو) انقطاع قنوات الدعم المالي الموحد
مكتب أبو الفدا جنوب أفريقيا عزلة عملياتية مؤقتة

من هو "أبو بلال المينوكي"؟ (سيرة إرهابي ملاحق دولياً)

يُصنف المينوكي كأحد أخطر القيادات التي صعدت في صفوف التنظيم خلال السنوات الأخيرة، وفيما يلي أبرز محطات نشاطه الإجرامي التي انتهت في مايو 2026:

1. المنشأ: نيجيري المولد، وبدأ نشاطه في غرب أفريقيا قبل أن يتدرج في المناصب القيادية العليا.

2. التصنيف الدولي: أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية على قوائم الإرهاب العالمي وفرضت عليه عقوبات مشددة منذ عام 2023 لمسؤوليته عن عمليات تمويل واسعة.

3. المنصب القيادي: شغل منصب رئيس "المديرية العامة للولايات"، وهو المنصب الأرفع تنظيماً بعد زعيم التنظيم مباشرة.

4. الإشراف المالي: تولى إدارة "مكتب الفرقان"، المركز الحيوي المسؤول عن توحيد ميزانيات خلايا التنظيم في القارة السمراء.

كواليس الصعود.. كيف انتقلت القيادة من الصومال إلى نيجيريا؟

كشفت تقارير صادرة عن فريق خبراء مكافحة الإرهاب التابع لمجلس الأمن الدولي عن تغييرات جذرية في هيكل التنظيم سبقت مقتله، تمثلت في الآتي:

تم عزل عبد القادر مؤمن (زعيم فرع الصومال) من رئاسة المديرية العامة للولايات نتيجة الضغوط الأمنية المكثفة في منطقة "بونتلاند"، مما مهد الطريق للمينوكي، وانتقل مركز التنسيق والإدارة المالي من مكتب "الكرار" في الصومال إلى مكتب "الفرقان" في نيجيريا بقيادة المينوكي مباشرة، حيث دمج التنظيم كافة المكاتب المالية في غرب أفريقيا، الساحل، وسط أفريقيا، موزمبيق، والصومال تحت إشرافه.

تداعيات مقتل المينوكي: شلل في "شبكة الفرقان" المالية

أكد خبراء في شؤون الجماعات المتطرفة أن مقتل المينوكي اليوم الأحد 17 مايو 2026 يتجاوز كونه خسارة قيادية، بل هو ضربة لآلية "التمويل الموحد"، وأوضح الخبير ماهر فرغلي أن مكتب "الفرقان" كان يمثل "الغرفة المركزية" لإدارة الموارد المالية والدعم اللوجستي، وغيابه سيؤدي إلى فقدان الرابط المالي بين المكاتب الفرعية الكبرى مثل مكتب "الكرار" ومكتب "الأنفال".

خلافات داخلية وانقسامات حادة تضرب التنظيم

إلى جانب الضغط العسكري، أشارت التقارير الميدانية المحدثة إلى أن فترة قيادة المينوكي شهدت انقسامات علنية حادة، ناتجة عن خلافات شخصية وأيديولوجية بينه وبين "مامان نور" زعيم جماعة "بوكو حرام"، هذا التصدع أدى إلى تآكل وحدة الصف الإرهابي، وهو ما يعزز من احتمالية انهيار التنسيق بين هذه الفصائل كلياً بعد غياب رأس الهرم الإداري والمالي في هذه الضربة الأخيرة.

آخر تحديث للخبر: الأحد 17 مايو 2026 | 06:50 مساءً (1 ذو القعدة 1447 هـ)

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط