في حدث عسكري تاريخي، استقبلت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأحد 17 مايو 2026، أكبر حاملة طائرات في العالم، "يو إس إس جيرالد فورد"، بعد عودتها إلى قاعدة نورفولك البحرية بولاية فيرجينيا، وتأتي هذه العودة بعد إتمامها مهمة انتشار قياسية استمرت 326 يوماً، وهي المدة الأطول لأي مجموعة حاملة طائرات أمريكية منذ حقبة حرب فيتنام.
وقد أعلن الجيش الأمريكي عبر حساباته الرسمية، أن مراسم الاستقبال جرت في تمام الساعة 10:02 صباح اليوم بتوقيت أبوظبي، بحضور وزير الدفاع "بيت هيغسيث"، الذي أشاد بالدور الاستراتيجي الذي لعبته الحاملة في ضبط التوازنات الدولية خلال العام المنصرم.
| الفترة الزمنية | منطقة العمليات | أبرز المهام والأحداث |
|---|---|---|
| يونيو 2025 | البحر الأبيض المتوسط | بدء الانتشار الاستراتيجي وتأمين الممرات الملاحية. |
| أكتوبر 2025 | البحر الكاريبي | مكافحة تهريب المخدرات والمشاركة في عملية اعتقال نيكولاس مادورو. |
| مارس 2026 | الشرق الأوسط | التعامل مع التوترات العسكرية مع إيران والانتشار في البحر الأحمر. |
| 17 مايو 2026 | نورفولك - فيرجينيا | الوصول الرسمي والعودة إلى القواعد الأمريكية (اليوم). |
خارطة العمليات: من الكاريبي إلى البحر الأحمر
شمل الانتشار الطويل لمجموعة "جيرالد فورد" القتالية سلسلة من العمليات العسكرية المعقدة، ففي أكتوبر 2025، تم إعادة توجيه الحاملة إلى البحر الكاريبي للمشاركة في عمليات مكافحة تهريب المخدرات واعتراض ناقلات النفط المخالفة للعقوبات الدولية، وصولاً إلى العملية العسكرية التي استهدفت اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومع مطلع عام 2026، انتقلت الحاملة إلى منطقة الشرق الأوسط مع تصاعد المواجهات العسكرية مع إيران، حيث استقرت في البحر الأحمر منذ مارس الماضي لتأمين حركة الملاحة الدولية قبل أن تصدر الأوامر النهائية بالعودة إلى الديار.
تحديات فنية وحوادث واجهت الحاملة خلال المهمة
رغم القوة العسكرية الضخمة التي تمثلها "جيرالد فورد"، إلا أن فترة الانتشار التي استمرت قرابة العام لم تخلو من الأزمات التقنية والحوادث الداخلية التي سجلتها التقارير الرسمية للجيش الأمريكي، ومن أبرزها:
- حريق غرفة الغسيل: اندلع حريق مفاجئ في 12 مارس 2026، مما أسفر عن إصابة بحارين وأضرار مادية في مرافق الإقامة.
- أعطال المرافق الأساسية: واجه الطاقم تحديات مستمرة في أنظمة الصرف الصحي والمراحيض، وهي مشاكل تقنية لازمت هذا الطراز من الحاملات منذ تدشينه.
يُذكر أن عودة "جيرالد فورد" اليوم تمثل نهاية مرحلة من الحشد البحري المكثف في الشرق الأوسط، حيث كانت الحاملة تمثل رأس الحربة في مواجهة التوترات الإقليمية المتصاعدة، قبل أن تُسلم مهامها لمجموعات قتالية أخرى وتعود لخضوع لعمليات الصيانة المقررة بعد هذا الانتشار المجهد.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!