خالد دناع يكشف ملامح الرؤية السياسية لحكومة تأسيس السودانية ويؤكد أن الفيدرالية وتفكيك التمكين هما المخرج الوحيد للأزمات

خالد دناع يكشف ملامح الرؤية السياسية لحكومة تأسيس السودانية ويؤكد أن الفيدرالية وتفكيك التمكين هما المخرج الوحيد للأزمات

في تصريحات خاصة ومحدثة اليوم الاثنين 18 مايو 2026، كشف وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة "تأسيس" السودانية، خالد دناع، عن الرؤية السياسية الشاملة للمرحلة المقبلة، وأكد دناع أن اعتماد النظام الفيدرالي وتفكيك إرث "التمكين" الإخواني هما المخرج الوحيد لإعادة صياغة نظام الحكم وإنهاء الصراعات المسلحة التي أرهقت البلاد.

وأوضح دناع، في حديثه عقب التطورات السياسية الأخيرة، أن التشكيل الحكومي الجديد الذي يتخذ من مدينة "نيالا" مقراً لممارسة مهامه، يرتكز بشكل أساسي على معايير الكفاءة المهنية والتمثيل العادل لكافة أقاليم السودان، بعيداً عن المحاصصات الحزبية الضيقة.

الفئة الوظيفية العدد الحالي (مايو 2026) معايير الاختيار
وزراء حقائب سيادية وخدمية 8 وزراء الكفاءة والتمثيل الإقليمي
وكلاء وزارات 4 وكلاء الخبرة التكنوقراطية
مديرون عامون للمؤسسات 4 مديرين النزاهة والمهنية

استكمال الهيكل التنفيذي لعام 2026

أشار الناطق الرسمي إلى أن الحكومة، برئاسة محمد حسن التعايشي، بدأت فعلياً في تثبيت بنيتها المؤسسية، وأكد دناع أن الأيام القليلة المقبلة من شهر مايو الجاري ستشهد الإعلان عن بقية الطاقم الوزاري، وذلك فور انتهاء لجان المشاورات من فحص قوائم الترشيحات لضمان وضع "الشخص المناسب في المكان المناسب"، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني في المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الجديدة.

الفيدرالية كضمانة للوحدة الوطنية

وفي إطار رده على التساؤلات حول مستقبل وحدة الأراضي السودانية، شدد وزير الإعلام على أن المشروع المطروح حالياً ليس مشروع تقسيم، بل هو مشروع "إدارة تنوع"، وأوضح النقاط التالية:

  • وحدة الأرض: الالتزام الكامل بسيادة السودان ورفض أي دعوات للانفصال.
  • علاج التهميش: الفيدرالية تنهي أزمة "سوء إدارة التنوع" التي كانت سبباً رئيساً في اندلاع الحروب التاريخية.
  • المشاركة العادلة: تأسيس نظام يضمن حقوق الأقاليم في إدارة مواردها وشؤونها المحلية تحت مظلة الدولة الموحدة.

تفكيك نفوذ "الإخوان" والموقف الدولي الجديد

شن دناع هجوماً لاذعاً على ما وصفه بـ "الظهير السياسي للإخوان" المتمركز في بورتسودان، معتبراً أن سيطرة هذا التنظيم على مفاصل القرار هناك هي العائق الأكبر أمام تحقيق السلام، وأكد أن الاستقرار المستدام لن يتحقق دون تجفيف منابع نفوذ الجماعة داخل مؤسسات الدولة السودانية.

وعلى صعيد الموقف الدولي، أثنى الوزير على الاستراتيجية التي أعلنها البيت الأبيض مؤخراً في عام 2026، والتي صنفت تنظيم الإخوان كجماعة مرتبطة بالنهج المتطرف، وأوضح أن هذه الخطوة تساهم في:

  • وضع توصيف دقيق للجماعات التي تعرقل التحول الديمقراطي في السودان.
  • تمهيد الطريق لتعاون دولي أوسع لإنهاء النفوذ التخريبي للتنظيم.
  • دعم مطالب الشارع السوداني الذي عانى من سياسات "التمكين" لثلاثة عقود.

رؤية 2026 لبناء مؤسسة عسكرية مهنية

اختتم خالد دناع تصريحاته بالتشديد على ضرورة إحداث قطيعة تامة مع إرث عام 1989، الذي تسبب في تسييس القوات المسلحة، وطرح رؤية الحكومة لتأسيس "جيش وطني جديد" يقوم على ثلاثة مبادئ:

1. الاحترافية: الابتعاد الكلي عن التجاذبات السياسية والولاءات التنظيمية.

2. الدستورية: الانصياع الكامل لإرادة الشعب والدستور الدائم للبلاد.

3. الحماية: حصر المهام في حماية الحدود والسيادة الوطنية فقط.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط