المجلس الأعلى للفضاء يستعرض مخرجات اجتماعه حول جاهزية الإمارات للمساهمة في بناء أول وجود بشري دائم فوق سطح القمر

المجلس الأعلى للفضاء يستعرض مخرجات اجتماعه حول جاهزية الإمارات للمساهمة في بناء أول وجود بشري دائم فوق سطح القمر

أكد مسؤولون في مركز محمد بن راشد للفضاء أن دولة الإمارات تمضي قدماً بخطى ثابتة في تعزيز حضورها بقطاع الفضاء العالمي خلال عام 2026، عبر لعب دور محوري في تطوير المشاريع القمرية المستقبلية، وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لاستراتيجية الدولة الطموحة لبناء قطاع فضائي مستدام ومتقدم يواكب التطلعات العالمية للقرن الحادي والعشرين.

المحور الاستراتيجي 2026 الهدف العملياتي
تطوير البنية التحتية بناء الأنظمة الداعمة للوجود البشري فوق سطح القمر.
سلاسل الإمداد الفضائي تأمين الدعم اللوجستي للمهمات القمرية المستدامة.
الشراكة الدولية (أرتميس) المساهمة في بناء "بوابة القمر" (Lunar Gateway).

خارطة طريق إماراتية للوجود البشري على القمر

أوضح معالي طلال حميد بالهول الفلاسي، نائب رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، أن المجلس الأعلى للفضاء، برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يعمل على استشراف مستقبل القطاع عبر رؤية استباقية لعام 2026 وما بعده، تركز على:

  • ترسيخ دور الإمارات كشريك أساسي في بناء أول وجود بشري دائم خارج كوكب الأرض.
  • دعم التقدم العلمي العالمي من خلال المشاركة النشطة في برنامج "أرتميس" التابع لوكالة ناسا والشركاء الدوليين.
  • تطوير البنى التحتية التكنولوجية الضرورية لضمان استدامة العمليات على سطح القمر.

أهداف المشاركة في برنامج "أرتميس" العالمي

من جانبه، شدد سعادة حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء، على أن الدعم القيادي اللامحدود هو المحرك الأساسي لتطور القطاع الوطني، وأشار إلى أن الانضمام لمشروع "أرتميس" في هذه المرحلة الحاسمة من عام 2026 يعكس التزام الدولة بالمساهمة في المشاريع الدولية الكبرى، وتقديم حلول مبتكرة تدعم علوم وتقنيات الفضاء على مستوى العالم، بما يخدم البشرية جمعاء.

جاهزية التنفيذ والمهمات المستقبلية لعام 2026

وحول الخطوات العملياتية الجارية، كشف سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، عن مخرجات اجتماع المجلس الأعلى للفضاء المنعقد اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، والتي ركزت على:

  1. مراجعة الجاهزية الفنية: تقييم التقدم في الأنظمة التي تطورها الإمارات للمساهمة في المحطة القمرية.
  2. تكامل سلاسل الإمداد: التخطيط لإطلاق مهمات إمدادية تضمن استمرارية العمليات اللوجستية فوق سطح القمر.
  3. مراحل التنفيذ: رفع وتيرة الاستعداد للمراحل القادمة من البرنامج الدولي، بما يضمن تواجد الكوادر الإماراتية في قلب المهمات القمرية القادمة.

تأتي هذه التحديثات لتؤكد أن وكالة الإمارات للفضاء وبالتعاون مع الشركاء الوطنيين، قد نجحت في تحويل الدولة إلى مركز عالمي لابتكارات وتقنيات الفضاء المتقدمة، مما يعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار.

آخر تحديث: اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 | 11:45 صباحاً بتوقيت أبوظبي.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط