استضافت دار نورة الموسى للثقافة والفنون في محافظة الأحساء، مساء أمس الأربعاء 10 يونيو 2026، الشاعر يوسف بن خالد في أمسية أدبية بعنوان «قصيد وناس»، وذلك ضمن مبادرة مشتركة مع نادي يباب لهواة الأدب لإثراء الحراك الشعري والنبطي في المنطقة.
انطلاق فعالية «قصيد وناس» في الأحساء
شهد مقر دار نورة الموسى انطلاق البرنامج الثقافي الجديد «قصيد وناس»، الذي يهدف إلى تنشيط الحراك الإبداعي المحلي وتوفير منصة متخصصة لهواة الأدب، إذ يأتي هذا البرنامج بتنظيم مشترك بين الدار ونادي يباب، سعياً لتعزيز حضور الشعر النبطي في الأوساط الثقافية بالأحساء حالياً.
يوسف بن خالد يستعرض تجربته الإبداعية
بدأت الأمسية في تمام الساعة الثامنة مساءً بحضور جمع من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، حيث حل الشاعر الشاب يوسف بن خالد ضيفاً رئيساً، كما تناول الضيف خلال اللقاء محطاته الإبداعية المختلفة، مستعرضاً تجاربه الشخصية في عالم الكتابة الشعرية وتطور أدواته الفنية عبر مسيرته.
إرث دار نورة الموسى في دعم المبدعين بالأحساء
تعد دار نورة الموسى للثقافة والفنون، التي تأسست عام كإحدى مبادرات مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، مركزاً محورياً لتمكين المواهب في محافظة الأحساء، وإلى جانب ذلك، سجلت الدار خلال عام تنفيذ أكثر من 313 برنامجاً وورشة عمل ثقافية وفنية، استهدفت تطوير مهارات المبدعين ونقلهم من الهواية إلى الاحترافية في بيئة محفزة. Wahhnews.
وفي سياق متصل، يأتي هذا التعاون مع نادي يباب لهواة الأدب امتداداً لسلسلة من الشراكات النوعية التي تهدف لإثراء المشهد الأدبي، إضافة لما تقدم، سبق للطرفين تنظيم جلسات حوارية متنوعة شملت مجالات الترجمة العابرة للثقافات والأدب العالمي، مما يعزز من دور المؤسسات الثقافية الخاصة في دعم الحراك المعرفي المحلي، المصدر.
حوار مفتوح حول قضايا الشعر النبطي
أدار الحوار خلال الأمسية الأستاذ سلمان السماعيل، رئيس نادي يباب لهواة الأدب، حيث ركزت الجلسة على تسليط الضوء على الجوانب الفنية والإنسانية المرتبطة بفنون الشعر النبطي، فضلاً عن إتاحة مساحة للنقاش المفتوح مع الجمهور حول أدوات التجربة الشعرية والقضايا التي تشغل الشعراء الشباب في الوقت الراهن.
تعزيز الشراكات لدعم الحراك الأدبي
تندرج فعالية «قصيد وناس» ضمن سياق التعاون المستمر بين دار نورة الموسى ونادي يباب، وهي شراكة تسعى لتوفير منصات نوعية تجمع المبدعين بجمهورهم في بيئة محفزة، وبالتالي يساهم هذا النوع من المبادرات في إتاحة الفرصة للمهتمين بالتواصل المباشر مع الشعراء، بما يدعم استدامة العمل الثقافي في المنطقة.
تفاعل الأوساط الثقافية مع الأمسية
لاقت الأمسية تفاعلاً من متذوقي الشعر بالأحساء، حيث تخللها قراءات مختارة من قصائد يوسف بن خالد التي عكست مراحل تطوره الفني، ومن ثم تعكس هذه الفعالية أهمية المبادرات المشتركة في تنشيط المشهد الأدبي المحلي وتقديم نماذج إبداعية شابة للجمهور بشكل مستمر.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!