تسهم الصناديق العائلية في تيسير الزواج وتعزيز التلاحم الاجتماعي، كما تلعب دوراً مباشراً في دعم أبناء الأسر وتكريس العمل المؤسسي المشترك لضمان الاستقرار الأسري.
وفي هذا الإطار، احتفل صندوق "روح العطاء" العائلي، المسجل لدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، مساء الجمعة 18 محرم 1448هـ، بزفاف ثمانية من أبناء عائلة الحامظي ضمن حفل زواج جماعي بمركز العالية في محافظة صبيا.
وعلى صعيد التنظيم، تولت لجان عاملة وفرق من المتطوعين مهام التنظيم والإعداد لضمان سير الحفل، فيما وجهت اللجنة المنظمة في ختام المناسبة الشكر للصندوق العائلي وكافة القائمين على التنظيم، داعية بطرح البركة للمتزوجين الجدد واستمرار المناسبات السعيدة.
تفاصيل الحفل والمشاركين
أقيمت مناسبة الزواج الجماعي في قصر ليالي الفيصلية بقرية جحيش الحوامظة، حيث شهدت حضور عدد من الشخصيات، تضمنت:
- مدير فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمنطقة جازان، الأستاذ عبدالله بن علي حمدي.
- عدداً من مشايخ الشمل ومشايخ القبائل.
- أعيان ووجهاء المنطقة.
- إعلاميين وجموعاً من الأهالي والضيوف.
الدور التنظيمي للصناديق العائلية في التكافل المجتمعي
تُصنف الصناديق العائلية كمؤسسات أهلية تهدف إلى تنظيم أوجه الإحسان بين أفراد الأسرة، إذ تعتمد في ضمان استدامتها لتمويل المبادرات الاجتماعية، مثل الزواج الجماعي، على مسارات محددة تشمل التبرعات والهبات والأوقاف والوصايا، فضلاً عن زكاة أفراد العائلة. Ncnp
كذلك، يشترط المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لتأسيس هذه الصناديق وجود صلة قرابة ومصاهرة بين الأعضاء؛ وذلك لتمييزها نظامياً، سعياً منه لبث روح التكافل والتآلف، وإيجاد قنوات رسمية تعزز من صلة الرحم وتدعم الاستقرار الأسري. Ncnp
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!