ما هي الحصيلة المحدثة لضحايا زلزالي فنزويلا وحجم الأضرار الناتجة عنهما؟
ميدانياً، ارتفع عدد القتلى لتجاوز 1943 شخصاً، بينما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود نحو 50 ألف مفقود، في حين تستمر عمليات الإغاثة وسط تضرر 59 ألف مبنى وتدخل عسكري أمريكي مساند.
| الإحصائية | العدد / التفاصيل |
|---|---|
| القتلى | أكثر من 1943 |
| المصابون | نحو 10500 |
| المفقودون | حوالي 50 ألف (تقديرات الأمم المتحدة) |
| المنكوبون المسجلون | أكثر من 15 ألف |
| الناجون (تم إنقاذهم) | 6461 |
| المباني المتضررة | 59 ألف مبنى كلياً أو جزئياً (إحصاء ناسا) |
| قوة الزلزالين | 7.2 و 7.5 درجة على مقياس ريختر |
حصيلة الضحايا والمفقودين
أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، بلوغ حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا أكثر من 1943 قتيلاً ونحو 10500 مصاب.
وأضاف رودريغيز، وفق تصريحات نقلتها الشرق: "أكثر من 15 ألف منكوب تم تسجيلهم حتى الآن، فيما تم إنقاذ 6461 شخصا منذ انطلاق عمليات الإغاثة".
كما أشار إلى بقاء آلاف الأشخاص في عداد المفقودين، في وقت قدرت فيه الأمم المتحدة عددهم بحوالي 50 ألف شخص، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث.
الأضرار المادية ورصد ناسا
أفادت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) بتضرر نحو 59 ألف مبنى كلياً أو جزئياً نتيجة الزلزالين.
ومن الجدير بالذكر أن الزلزالين ضربا المنطقة بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وبفارق ثوانٍ معدودة.
إلى ذلك، تؤكد وكالة ناسا إمكانية رؤية حجم الدمار بوضوح تام من الفضاء الخارجي.
تداعيات صحية ولوجستية للزلزالين
حذر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، من تضرر 38 مستشفى في فنزويلا، مما يضع نظام الرعاية الصحية تحت ضغط هائل، بالتزامن مع تزايد المخاوف من تفشي أمراض معدية خطيرة بين النازحين، مثل الحصبة والدفتيريا والملاريا، في ظل استمرار الأزمة. Cairo24
في سياق ذي صلة، تواجه فرق الإغاثة تحديات معقدة تتمثل في نقص فادح في الأغذية والملاجئ المخصصة للمتضررين، بحسب تحذيرات الأمم المتحدة، إضافةً إلى ذلك، أسفر الانهيار الواسع لخدمات الطب الشرعي والمشارح عن قصور حاد في آليات تسجيل الضحايا ومتابعة المفقودين. النهار اللبنانية
الانتشار الأمريكي لعمليات الإغاثة
ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الجيش الأمريكي عزز قواته داخل الأراضي الفنزويلية ومحيطها، لدعم جهود الإغاثة والتعامل مع الكارثة.
وعلى صعيد الأرقام، يشمل هذا الانتشار العسكري أكثر من 900 فرد داخل فنزويلا، إلى جانب نحو 800 آخرين موزعين في بويرتوريكو وكوراساو في البحر الكاريبي.
وفيما يخص مهام القوات، قال قائد القيادة الجنوبية الأمريكية الجنرال فرنسيس دونوفان: "القوات الأمريكية شاركت في عمليات البحث والإنقاذ وساعدت في إعادة تشغيل المطار، كما حشدت الموارد الجوية والبحرية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!