زلزال فنزويلا المدمر يترك 7 ملايين متضرر وأكثر من 50 ألف مفقود وسط استنفار أمني ودولي واسع

زلزال فنزويلا المدمر يترك 7 ملايين متضرر وأكثر من 50 ألف مفقود وسط استنفار أمني ودولي واسع

تأثر نحو 7 ملايين شخص بزلزالين مدمرين ضربا فنزويلا في 24 يونيو الجاري، وسط استمرار عمليات البحث عن المفقودين بمشاركة دولية وتشديد الإجراءات الأمنية في المناطق المنكوبة.

أحدث إحصاءات الأمم المتحدة وتوسّع الاستجابة الدولية لزلزال فنزويلا

حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، من أن أكثر من 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين جراء الكارثة، واصفاً الاستجابة الطارئة بأنها بالغة التعقيد وتتطلب مهمة هائلة للبحث بين الأنقاض، وفي حين أشار المقال الأصلي لقرابة ألف قتيل، أعلن رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، أن الحصيلة الرسمية الموثقة بلغت 920 قتيلاً، مع تحذيرات أممية من ارتفاعها بشكل كبير. Swissinfo

وعلى صعيد المشاركة الدولية في الاستجابة للكارثة، تعهدت عدة دول بتقديم الدعم العاجل، شملت المكسيك وقطر والبرازيل وإسبانيا والبرتغال وكندا والولايات المتحدة، وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن النشر الفوري لفرق البحث والإنقاذ والموارد الطبية، تزامناً مع قرار وزارة الخزانة الأمريكية بتعليق بعض العقوبات المفروضة على البلاد حتى للسماح بإجراء المعاملات المتعلقة بجهود الإغاثة الإنسانية. Vietnam

حجم الكارثة والأضرار في العاصمة

قدرت الأمم المتحدة أعداد المتضررين بحوالي 7 ملايين شخص إثر الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، وأسفرا عن ألف قتيل وعشرات الآلاف من المفقودين.

ومن جانبها، بينت المنظمة الدولية للهجرة أن التقديرات الحالية تعتمد على بيانات السكان وتحليل الأضرار الميدانية.

إلى ذلك، يتركز نحو مليوني شخص من المتضررين في العاصمة كراكاس، وفقاً لتقارير المنظمة.

جهود الإنقاذ والتحديات الميدانية

ميدانياً، يواصل السكان عمليات البحث بين أنقاض المنازل والمباني المنهارة بعد مرور ثلاثة أيام على الكارثة، وسط تراجع فرص العثور على ناجين.

ومن جهة أخرى، وفي ولاية لا غوايرا، أشار السكان والمتطوعون إلى نقص المعدات الثقيلة، ومحدودية التواجد الميداني للسلطات.

ومن الجدير بالذكر أن الولاية شهدت تدمير أو تضرر ما لا يقل عن 100 مبنى، تركزت غالبيتها في المباني السكنية الشاهقة.

التدابير الحكومية والمشاركة الدولية

رسمياً، أعلنت الحكومة الفنزويلية وصول 1600 فرد من فرق الإنقاذ الأجنبية للمساعدة في عمليات البحث.

كذلك، أكدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أن 10 دول ستنضم إلى جهود الإغاثة والإنقاذ في البلاد.

إلى جانب ذلك، يشارك 14 ألفاً من أفراد الجيش والشرطة في تسيير الدوريات الأمنية واتخاذ التدابير الصحية اللازمة في المنطقة المتضررة.

وفي سياق متصل، فرضت السلطات الفنزويلية إجراءات أمنية صارمة في لا غوايرا، التي تعد مركز الدمار، شملت الآتي:

  • منع الوصول إلى المنطقة بعد أن تسببت الفوضى وحركة المرور في عرقلة جهود البحث والإنقاذ.
  • تشديد القيود واشتراط الحصول على تصاريح رسمية للدخول.
  • عدم توضيح تفاصيل إضافية حول آلية منح التصاريح للمتطوعين أو الأهالي.
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒