ماذا يعني التهديد المتبادل باستهداف البنية التحتية بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي؟
وفي ضوء ذلك، تتجه الأوضاع نحو احتمالية استئناف العمليات العسكرية، وهو ما قد ينعكس على مسار الاستقرار الأمني بالمنطقة، كما يحمل توسيع دائرة الاستهدافات احتمالات لردود فعل عسكرية متعاقبة حال تنفيذ أي هجمات جديدة.
حجم الأضرار وخطط استهداف البنية التحتية
أسفر القصف الأميركي الأخير، على صعيد الخسائر الميدانية التي رافقت هذا التصعيد، عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 93 آخرين خلال يومين، وذلك إثر استهداف نحو 90 موقعاً عسكرياً، في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بضرب بنى تحتية مدنية تشمل خطوط السكك الحديدية الرابطة بين طهران ومشهد، بالإضافة إلى محيط محطة بوشهر النووية. Ajel
ومن جانب آخر، كشفت تقارير إسرائيلية عن استعدادات لتنفيذ ضربات واسعة تركز بشكل مباشر على البنية التحتية للطاقة في إيران، وتضع إسرائيل هذه المنشآت الحيوية على رأس أهدافها، استناداً إلى اعتقادها بأن ذلك سيؤدي إلى إجبار طهران على اتخاذ مواقف أكثر ليونة في المفاوضات. اليوم السابع
تصريحات المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
تأتي التطورات الأخيرة عقب سلسلة هجمات استهدفت مواقع إيرانية حيوية، بينما نقلت قناة "الجزيرة" تصريحات رسمية عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، يوضح فيها موقف طهران.
وقد تضمنت تصريحات "ذو القدر" وعيداً مباشراً للجانب الإسرائيلي؛ إذ قال نصاً: "إن الكيان الصهيوني الذي يقف وراء الأعمال العدائية لن يكون بمأمن من ردنا".
كما جدد التأكيد على موقف بلاده السابق، موضحاً أن طهران أعلنت أن "أي هجوم يستهدف بنيتنا التحتية سيقابل برد مماثل".
استعدادات متواصلة لاستئناف العمليات العسكرية
صدرت تأكيدات رسمية من الجانب الإسرائيلي يوم الخميس تشير إلى الاستعداد للعودة إلى مسار العمليات العسكرية ضد إيران في أي لحظة، وقد جاءت هذه التأكيدات بشكل مشترك عن كل من:
- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
- وزير الدفاع يسرائيل كاتس.
- رئيس أركان الجيش إيال زامير.
وحول مسار العمليات المتوقعة، صرح رئيس أركان الجيش إيال زامير بأن الحرب ضد إيران "لم تنته".
وأضاف زامير مشدداً في تصريحه على أن "هناك خططاً جديدة قيد الإعداد، ولا تزال عمليات كبرى متوقعة".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!