ما هي مخرجات المباحثات الأردنية الكويتية بشأن التصعيد الإقليمي وأمن مضيق هرمز؟ بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، أمس الثلاثاء، التصعيد الذي تشهده المنطقة والجهود المبذولة لإنهائه.
وخلال اتصال هاتفي، أكد الوزيران "ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى حل شامل للأزمة يعالج كل أسباب التوتر ويضمن الأمن والاستقرار الدائمين"، وفق ما نقلته وكالة "بترا".
تحركات دبلوماسية موازية لتأمين مضيق هرمز
ترأس وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح الجابر وفد بلاده في الاجتماع الدولي حول حرية الملاحة في مضيق هرمز خلال شهر ، حيث أكدت دولة الكويت رفضها لأي تدابير أحادية في المضيق، كما شدد الجابر على أن المضيق يمثل ممراً دولياً طبيعياً تكفل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار حق المرور العابر فيه، معلناً عن تنسيق دولي لتقديم مشروع قرار أممي جديد لتأمين الملاحة البحرية. Ajel
في سياق ذي صلة، أجرى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مباحثات مكثفة منفصلة مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وتركزت هذه المباحثات على بلورة موقف عربي موحد يدين الاعتداءات الجارية ويدعم جهود خفض التصعيد، إضافة إلى ضمان أمن الملاحة في المضيق الاستراتيجي وحماية استقرار المنطقة. Alqabas
الإدانة المشتركة والتضامن مع السعودية
دان الصفدي والشيخ جراح الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين التضامن المطلق في مواجهتها.
كذلك، دان الوزيران اعتداءات الحوثيين على المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية، مشددين على التضامن المطلق مع المملكة، فضلاً عن دعم كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها.
ضمان حرية الملاحة في هرمز
أكد الجانبان أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي، وفي ختام المباحثات، شدد الوزيران على دعم كافة الجهود المستهدفة لاستعادة الهدوء وإنهاء التصعيد في المنطقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!