اتفاق رسمي بين العراق وأمريكا على انسحاب القوات بحلول سبتمبر 2026 والانتقال لشراكة اقتصادية شاملة

اتفاق رسمي بين العراق وأمريكا على انسحاب القوات بحلول سبتمبر 2026 والانتقال لشراكة اقتصادية شاملة

ما هي أهداف زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي؟

تركز الزيارة على توسيع التعاون الاستثماري والسياسي بين بغداد وواشنطن، حيث تهدف المباحثات إلى جذب الاستثمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، فضلاً عن ترسيخ الأمن.

تفاصيل الزيارة والشراكة المستقبلية

تصميم إنفوجرافيك يجسد انتقال العلاقات العراقية الأمريكية نحو الشراكة الاقتصادية والاستثمارية في مجالات الطاقة والبنية التحتية.
الشراكة العراقية الأمريكية: نحو آفاق اقتصادية وتنموية جديدة ترتكز على الاستثمار.

يبحث رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الثلاثاء، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية، وفي هذا السياق، يؤكد الزيدي أن الولايات المتحدة تمثل "أهم شريك استراتيجي في العالم" للعراق، لافتاً إلى تطلع الجانب العراقي لبناء علاقة قائمة على المستقبل.

إلى ذلك، تستهدف الزيارة جذب الاستثمارات الأمريكية في قطاعات النفط والغاز والطاقة والبنية التحتية، ومن جانبه، يصرح الزيدي بشأن العلاقات الثنائية قائلاً: "نريد التحدث مع أمريكا عن المستقبل وليس الماضي"، موضحاً أن المرحلة المقبلة يجب أن ترتكز على التنمية والمصالح المشتركة، علاوة على الحفاظ على توازن علاقات العراق الإقليمية.

الانسحاب العسكري والشراكة الاقتصادية

أعلن رئيس الوزراء العراقي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق رسمياً على انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول 30 سبتمبر ، تمهيداً لتحويل مسار العلاقة نحو الشراكة الاقتصادية المباشرة وفتح السوق العراقية أمام الشركات الأمريكية. Kurdistan24

كما أوضح الزيدي من المكتب البيضاوي أن انتهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي سيعقبه حضور اقتصادي قوي، مؤكداً أن تجاوز التحديات الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة يتطلب وجود شريك استراتيجي بمكانة وحجم الولايات المتحدة. Maspero

الموقف من الفصائل المسلحة ووحدة البلاد

داخلياً، يوضح الزيدي أن إقليم كردستان يشكل جزءاً مهماً من العراق، مجدداً في الوقت نفسه تمسك الحكومة بوحدة البلاد وتعزيز الاستقرار الوطني.

كذلك، يؤكد رئيس الوزراء الموقف الصارم إزاء حصر السلاح بيد الدولة، مصرحاً: "لا مبرر لوجود الفصائل المسلحة في العراق"، ومضيفاً: "لن نسمح لأي جهة بحمل السلاح خارج مؤسسات الدولة"، وهي تأكيدات تندرج ضمن أولويات الحكومة لترسيخ الأمن.

الملف الاقتصادي والإنساني

رسم بياني وتعبيري يوضح التوازن بين المطالبة بحصة العراق النفطية في أوبك وجهود إعادة الإعمار وإعادة النازحين.
التنمية الشاملة: تعزيز الموارد النفطية وحصص الإنتاج بالتوازي مع إنهاء أزمة النازحين.

يدعو رئيس الوزراء العراقي لحصول بلاده على حصة منصفة من إنتاج النفط داخل منظمة أوبك، مشدداً على ضرورة انسجام ذلك مع مصالح البلاد وقدراتها الإنتاجية.

ومن جانب آخر، يكشف في الملف الإنساني عن خطة معدة لإعادة النازحين إلى منازلهم المدمرة، والتي تأتي لمعالجة آثار النزوح وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة، بالتزامن مع دفع عجلة مشاريع التنمية وإعادة الإعمار.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒