تشهد منطقة مضيق تايوان نشاطاً عسكرياً صينياً مكثفاً خلال الساعات الماضية بالتزامن مع مراجعات دفاعية أمريكية؛ وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لا تحجب المساعدات العسكرية عن تايوان، لافتاً إلى أن الصفقات تمر بمرحلة مراجعة فنية وتقييم دوري لضمان توافق الإمدادات مع الاحتياجات الاستراتيجية الراهنة.
رصد تحركات عسكرية صينية حول تايوان
أعلنت وزارة الدفاع الوطني في تايوان عن رصد نشاط عسكري صيني واسع النطاق في محيط البلاد خلال الساعات الماضية، حيث توضح البيانات التالية حجم النشاط العسكري المرصود والالتزامات المالية والصفقات التي تخضع للمراجعة بين واشنطن وتايبيه:
| البند / البيان | العدد / القيمة المالية | الحالة الراهنة |
|---|---|---|
| طائرات عسكرية صينية | 18 طائرة | عبرت 14 منها خط الوسط |
| سفن حربية صينية | 8 سفن | رُصدت في محيط تايوان |
| سفن رسمية صينية | 6 سفن | تشارك في العمليات الميدانية |
| صفقة أسلحة معلقة | 14 مليار دولار | قيد التقييم والمراجعة الفنية |
| صفقة أسلحة سابقة | 11.1 مليار دولار | تم تمريرها في ديسمبر الماضي |
| ميزانية دفاع إضافية (تايوان) | 25 مليار دولار | وافق عليها البرلمان التايواني |
تصريحات ماركو روبيو حول المساعدات العسكرية
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن «بلاده لا تحجب المساعدات العسكرية إلى تايوان، والأمر قيد المراجعة»، موضحاً أن الإجراءات الحالية تندرج ضمن بنود المراجعة الدورية، بهدف قطع الطريق أمام التكهنات بوقف الدعم العسكري الأمريكي للجزيرة.
ومن جهتها، تتمسك واشنطن بموقفها المعلن تجاه أمن المنطقة، إذ يوضح المسؤولون أن هذه المراجعات تهدف لضمان كفاءة الإمدادات؛ في حين تتابع القوات المسلحة التايوانية التحركات الصينية بدقة، معتبرة أن هذه الأنشطة تأتي في إطار استعراض القوة العسكرية في المنطقة.
تفاصيل صفقة الـ 14 مليار دولار لتايوان
أوضح وزير الخارجية خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في ، أن صفقة الأسلحة معلقة التي تبلغ قيمتها 14 مليار دولار لا تزال قيد التقييم الرسمي، بينما تم بالفعل تمرير صفقة سابقة بقيمة 11.1 مليار دولار في ديسمبر الماضي؛ علماً بأن هذه المراجعة تأتي في ظل سياسة الإدارة الأمريكية الرامية للحفاظ على توازن القوى في مضيق تايوان، مع الإشارة إلى أن بعض مبيعات الأسلحة قد تُستخدم كأوراق تفاوضية استراتيجية في الحوار مع بكين. فيتو.
إضافة لما تقدم، تشير التقارير إلى أن المراجعة الفنية الحالية تزامنت مع تعليق مؤقت لبعض شحنات الذخائر في أواخر مايو لضمان تلبية احتياجات العمليات العسكرية الأمريكية في مناطق نزاع أخرى، وهو ما دفع البرلمان التايواني للموافقة على ميزانية دفاع إضافية بقيمة 25 مليار دولار لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية وتأمين المشتريات المستقبلية.
اختراق خط الوسط ومناطق الدفاع الجوي
كشفت وزارة الدفاع التايوانية عن تفاصيل اختراق الطائرات الصينية للأجواء المحيطة، حيث عبرت 14 طائرة من إجمالي 18 طائرة مرصودة خط الوسط لمضيق تايوان؛ وهي الاختراقات التي تركزت في مناطق حيوية شملت منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والمنطقة الجنوبية الغربية للبلاد.
ومن جانبه، تستخدم القوات الصينية هذه الاختراقات كجزء من عملياتها الاعتيادية في محيط الجزيرة؛ وفي المقابل، تواصل تايبيه تفعيل أنظمة الرصد والاعتراض لمواجهة أي تهديدات محتملة، ومتابعة التحركات الميدانية للسفن الحربية والرسمية التابعة لبكين.
أهداف المراجعة الفنية الأمريكية
تسعى الإدارة الأمريكية من خلال مراجعة الصفقات للحفاظ على توازن القوى في مضيق تايوان، وقد تزامن هذا الإجراء مع تعليق مؤقت لبعض شحنات الذخائر في أواخر مايو الماضي، بهدف ضمان تلبية احتياجات العمليات العسكرية الأمريكية في مناطق نزاع أخرى حول العالم.
إلى ذلك، تُستخدم بعض هذه المبيعات كأوراق تفاوضية استراتيجية في الحوار المستمر مع بكين، كما تظل الأوضاع في المنطقة محل ترقب دولي في ظل استمرار النشاط العسكري الصيني والمراجعات الدفاعية التي تجريها واشنطن لالتزاماتها العسكرية تجاه تايوان.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!