هل توقفت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان عقب الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني؟ الواقع أن العمليات العسكرية لم تتوقف فعلياً، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات جوية على بلدات عدة في الجنوب اللبناني أسفرت عن سقوط قتلى، وذلك رغم إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى تفاهمات لإنهاء الحرب تشمل الجبهة اللبنانية.
| الحدث | التاريخ / التفاصيل |
|---|---|
| إعلان الاتفاق الأولي | الاثنين 15 يونيو 2026 |
| موعد التوقيع الرسمي (سويسرا) | الجمعة 19 يونيو 2026 |
| مدة المفاوضات الفنية المرتقبة | 60 يوماً |
| تاريخ اندلاع الحرب | 28 فبراير 2026 |
| إجمالي مدة المواجهات | 107 أيام |
تفاصيل الاستهدافات الجوية في البلدات الجنوبية
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام عبر حسابها على منصة "إكس"، بشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدة النبطية الفوقا، الواقعة قرب مدينة النبطية التي تُعد إحدى أكبر مدن جنوب لبنان، كما شمل القصف الجوي الأطراف الشرقية لبلدة كفرتبنيت المجاورة، في حين نفذت طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال ضربة على بلدة أنصارية في منطقة الزهراني، الحصيلة الأولية لهذه العمليات العسكرية تمثلت في مقتل 5 أشخاص على الأقل وفق ما ذكرته الوكالة الرسمية، علماً أن هذا التصعيد يأتي رغم التراجع النسبي في حدة الضربات الذي أعقب إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يوم الاثنين الماضي، 15 يونيو الجاري.
التحفظات الإسرائيلية والقيود الميدانية في التفاهمات
أظهر الجانب الإسرائيلي تحفظات تجاه البنود المتعلقة بوقف إطلاق النار الواردة في التفاهمات المعلنة، حيث أشارت تقارير ميدانية إلى وجود قلق إسرائيلي من القيود التي قد تفرضها الاتفاقية على حرية التحرك العسكري، وفي هذا الصدد، أوضح مسؤولون أمريكيون أن التفاهمات لا تمنع إسرائيل من تنفيذ عمليات عسكرية في حالات محددة، تشمل رصد أي محاولات تهدف إلى إعادة تسلح حزب الله أو التخطيط لشن هجمات، التحرك الميداني الأخير لقوات الاحتلال جاء لتبرير استمرار استهدافاتها في منطقتي النبطية وأنصارية بملاحقة أهداف وصفتها بالمشبوهة، وذلك بالتزامن مع حالة الترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة قبيل التوقيع الرسمي على المذكرة في سويسرا.
مسار إنهاء الحرب وآلية تنفيذ الاتفاق
تضمن الاتفاق الأولي الذي كُشف عنه يوم الاثنين الماضي وقفاً فورياً لكافة العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما يشمل الجبهة اللبنانية المشتعلة بين إسرائيل وحزب الله، كذلك، ينص الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية، ومن المقرر أن تبدأ عقب التوقيع الرسمي مفاوضات فنية شاملة تمتد لمدة 60 يوماً لحسم كافة الملفات العالقة بين الأطراف الموقعة، وفي غضون ذلك، يظل الوضع الميداني في جنوب لبنان متوتراً في ظل استمرار سقوط الضحايا، مما يضع التزام الأطراف بالتهدئة المعلنة تحت مجهر الرصد الدولي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!