البحرين تدين بشدة الهجمات الإيرانية وتطالب مجلس الأمن بالتدخل لحماية ست دول عربية ومضيق هرمز

البحرين تدين بشدة الهجمات الإيرانية وتطالب مجلس الأمن بالتدخل لحماية ست دول عربية ومضيق هرمز

تتجه أنظار دول المنطقة نحو ضرورة تأمين المنشآت الحيوية وسلامة المدنيين، إلى جانب حماية حركة الملاحة البحرية، في ظل استمرار التهديدات التي تمس الاستقرار الإقليمي بشكل مباشر.

وفي سياق ذي صلة، جاءت هذه التطورات مع إعلان وزارة الخارجية في مملكة البحرين إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية المتكررة، التي نُفذت عبر استخدام طائرات مسيّرة وصواريخ لاستهداف منشآت مدنية وحيوية في كل من البحرين، والكويت، وقطر، بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية.

ومن جهتها، أوضحت الوزارة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة المتضررة وتأييدها لحقها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، كما جددت دعوتها لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة تضمن إلزام طهران بوقف أعمالها العدائية، وبالتالي تحميلها المسؤولية عن تصرفاتها.

تداعيات الهجمات على الاستقرار الإقليمي

تداعيات الهجمات على الاستقرار الإقليمي
تداعيات الهجمات على الاستقرار الإقليمي

بحسب ما نقلته وكالة أنباء البحرين "بنا"، أكدت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد سلامة المدنيين، مما يقوض مساعي حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وأضافت أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن مبادئ حسن الجوار.

المرجعيات القانونية وحق الدفاع المشترك

شددت الوزارة على حق الدول المتضررة في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن أراضيها، حيث تستند هذه الإجراءات إلى عدة مرجعيات دولية وإقليمية تتمثل في:

  • القانون الدولي.
  • المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
  • اتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي.

مطالب بتدخل مجلس الأمن وحماية مضيق هرمز

مطالب بتدخل مجلس الأمن وحماية مضيق هرمز
مطالب بتدخل مجلس الأمن وحماية مضيق هرمز

طالبت وزارة الخارجية البحرينية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بالتدخل المباشر، محددة مطالب أساسية تشمل:

  • إلزام إيران بوقف أعمالها العدائية.
  • ضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
  • تحميل إيران المسؤولية الكاملة بموجب القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

خلفية الاعتداءات الإيرانية والموقف الدبلوماسي

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في أعقاب تسجيل خروقات مباشرة لتعهدات طهران الإقليمية، وتحديداً ما يتعلق بنكث التزاماتها المنصوص عليها في "مذكرة تفاهم إسلام آباد" الموقعة في ، كما تؤكد المؤشرات الرسمية أن الاستهداف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يمثل تحدياً صريحاً للقرارات الأممية الحديثة، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر عام . Maspero

ومن الجدير بالذكر أن هذه الإدانات تتزامن مع اتساع النطاق الجغرافي للاستهدافات، إذ امتدت العمليات لتشمل أراضي ست دول عربية إجمالاً بإضافة الإمارات وسلطنة عمان إلى قائمة الدول المتضررة، وعلى إثر ذلك، دفع هذا التمدد إلى إطلاق مطالبات عاجلة بضرورة بلورة تحرك دولي مشترك وفعال لضمان محاسبة مرتكبي هذه الهجمات، وبالتالي منع تكرارها. Alraimedia

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒