تشهد الممرات الجوية والبحرية في المنطقة تهديدات تمس سلامة الطيران المدني وحركة النقل التجاري، إلى جانب استقرار سلاسل الإمداد، وفي ضوء ذلك، كشفت الجهات الرسمية في مملكة البحرين عن تقديم تقرير مفصل لمجلس الأمن الدولي يوثق تفاصيل هجمات طالت البنية التحتية الأساسية.
ومن جهته، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني إن بلاده وثقت اعتداءات إيران رسمياً عبر هذا التقرير، وأوضح أن الاستهداف طال مرافق حيوية لا غنى عنها شملت محطات المياه، الأمر الذي يضع أمن التجمعات المدنية المأهولة تحت التهديد المباشر.
تفاصيل الهجمات والأرقام الموثقة
أورد الوزير بيانات رسمية تعكس تفاصيل الهجمات الإيرانية، والتي شملت ما يلي:
- إطلاق أكثر من 200 صاروخ تجاه الأراضي البحرينية خلال فترة الحرب.
- إطلاق 600 طائرة مسيّرة تجاه البلاد ضمن الهجمات المسجلة.
- تنفيذ الاعتداءات ومواصلتها على الرغم من توقيع مذكرة التفاهم المبرمة لوقف الحرب.
- التعرض مؤخراً لعدوان إيراني وُصف من قبل الوزير بالغادر، باستخدام صواريخ باليستية ومسيّرات.
وعلى صعيد طبيعة الأهداف التي تم قصفها، أكد الزياني في تصريحه: "إيران نفذت اعتداءات ممنهجة على البنية التحتية الأساسية"، كما شدد على أنه لا مبرر لاستهداف مناطق سكنية مأهولة، لافتاً إلى أن الاعتداءات متعمدة ومخطط لها مسبقاً لاستهداف مناطق ذات كثافة سكانية.
أهداف موثقة ومطالب أممية حاسمة
تضمن التقرير البحريني توثيقاً لاستهداف خزان للأمونيا في شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، وهو اعتداء كاد أن يتسبب في كارثة كيميائية، استناداً إلى ذلك، استندت إحاطة المنامة إلى ميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، والذي يقضي بإدانة هذه التجاوزات وضرورة حماية المدنيين. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى الصعيد الدبلوماسي، شددت البحرين على أن التهديدات الإيرانية لسلامة الطيران المدني وحركة الملاحة تتطلب موقفاً دولياً يتجاوز مجرد المراقبة، علاوة على ذلك، أكدت التقارير الرسمية أن هذه الهجمات تمت بتخطيط مسبق ومثلت خرقاً صريحاً للقانون الدولي، وبالتالي تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية اتخاذ خطوات عملية عاجلة. العربية
تحركات دبلوماسية أمام مجلس الأمن
دعا وزير الخارجية البحريني مجلس الأمن إلى التأكيد على إدانة الاعتداءات الإيرانية، مطالباً بضرورة الوقف الفوري والكامل للعمليات الموجهة ضد أراضي بلاده، وفي سياق مطالبته، شدد الوزير على أن مجلس الأمن عليه ألا يبقى متفرجاً على انتهاكات إيران.
وفيما يخص المرحلة المقبلة، قد تدفع هذه المطالبات الرسمية والتقارير الموثقة نحو تحفيز نقاشات أممية لبحث آليات الاستجابة الفعلية؛ حيث تستهدف هذه الخطوات التعامل مع التهديدات التي تطال الملاحة وسلامة الطيران، فضلاً عن البنية التحتية المدنية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!