الرئاسة الفلسطينية تحذر من مخطط استيطاني جديد يستهدف السيطرة على 100 نقطة لإنهاء اتفاقيات أوسلو

الرئاسة الفلسطينية تحذر من مخطط استيطاني جديد يستهدف السيطرة على 100 نقطة لإنهاء اتفاقيات أوسلو

يضع المخطط الاستيطاني الجديد، الذي يستهدف السيطرة على 100 نقطة جغرافية، الضفة الغربية أمام واقع ميداني يهدف إلى إلغاء اتفاقيات أوسلو وتدمير فرص الاستقرار بشكل مباشر.

التحذير الفلسطيني والموقف القانوني

تصميم إنفوجرافيك يوضح خريطة الضفة الغربية مع 100 نقطة استيطانية مستهدفة بجوار ميزان العدالة الذي يرمز للقانون الدولي.
مخطط السيطرة على 100 نقطة جغرافية في الضفة الغربية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والشرعية الدولية.

حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة هذه المخططات التي أعدتها حركات الاستيطان بدعم وتشجيع من حكومة الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على مئة نقطة في مختلف الأنحاء.

كما شددت الرئاسة على أن جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تعد باطلة وغير شرعية بموجب القانون الدولي.

مطالب بتحرك دولي رادع

إنفوجرافيك يبرز التوسع الاستيطاني بالأرقام والمطالبة بتدخل المجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد الميداني.
تصاعد المطالبات بتدخل دولي رادع وفوري لوقف التمدد الاستيطاني وحماية فرص السلام المتبقية.

اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن هذه المخططات تمثل تصعيداً خطيراً واستمراراً في سياسة الضم والاستيطان، مضيفة أن ذلك يعكس إصراراً من حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تدمير أي فرصة لتحقيق السلام.

لذا، طالبت المجتمع الدولي بالتحرك الفوري، داعية إلى اتخاذ إجراءات رادعة لإجبار حكومة الاحتلال على وقف جميع أنشطتها الاستيطانية وإلزامها باحترام القانون الدولي.

خريطة المخطط الاستيطاني في المناطق "أ" وتداعياته

تشير تفاصيل المخطط الجديد إلى أن النقاط المئة المستهدفة تقع استراتيجياً في عمق المناطق المصنفة "أ"، وهي أراضٍ تخضع للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية الكاملة بموجب اتفاقية أوسلو الثانية، في حين أنهت جهات استيطانية، أبرزها "اتحاد المزارع الاستيطانية" و"منتدى هابيتا"، عملية مسح ورسم خرائط استمرت عدة أشهر تمهيداً للتمركز السريع فيها ضمن ما أطلق عليه المستوطنون اسم "يوم التنفيذ". Wafa

ومن جانبه، أكد الوزير مؤيد شعبان، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن الحركات الاستيطانية لم تعد مجرد مجموعات ضغط، بل أصبحت شريكاً فعلياً في القرار الرسمي الإسرائيلي، موضحاً أن المخطط يهدف إلى فرض واقع ميداني جديد يفتت الجغرافيا الفلسطينية ويعزل المدن والقرى لتسريع عجلة الضم الفعلي للضفة الغربية. وكالة الأناضول

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒