أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس 11 يونيو 2026، عن استهداف وإصابة سفينتين حاولتا عبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني، وأصدر قراراً رسمياً بإغلاق المضيق أمام حركة الملاحة الدولية حتى إشعار آخر.
| الحدث | التفاصيل المذكورة |
|---|---|
| تاريخ الإجراء الحالي | 11 يونيو 2026 |
| الإجراء العسكري | إصابة سفينتين وإغلاق مضيق هرمز |
| الرد الأمريكي الأخير | إطلاق 49 صاروخاً من طراز "توماهوك" |
| مرجعية الاتفاق | اتفاق أبريل 2026 (بوساطة باكستانية) |
تفاصيل استهداف السفينتين وقرار إغلاق المضيق
ذكرت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري أن السفينتين المستهدفتين "خالفتا الإجراءات المتبعة للمرور في الممر المائي" وحاولتا العبور بشكل غير قانوني؛ الأمر الذي دفع السلطات الإيرانية إلى اتخاذ قرار بتعليق حركة الملاحة، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز، عبر هذا الشريان الحيوي الذي يربط منتجي الطاقة بالأسواق العالمية.
وأوضح البيان أن الحرس الثوري يعزو هذا التصعيد إلى ما وصفه بـ "وقوع انتهاكات متكررة لشروط وقف إطلاق النار من قبل الجانب الأمريكي"، بيد أن البيان لم يكشف حتى الآن عن هوية السفينتين اللتين تعرضتا للإصابة أو حجم الأضرار المادية التي لحقت بهما جراء العملية البحرية.
خروقات "اتفاق أبريل" والقصف الصاروخي الأمريكي
يعود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أشار إليه البيان الإيراني إلى تهدئة مؤقتة تم التوصل إليها في بوساطة باكستانية، وذلك في محاولة لاحتواء نزاع عسكري واسع اندلع في فبراير من العام نفسه، إذ شملت شروط الهدنة حينها إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن أمام الملاحة الدولية. Daralmaref.
وفي سياق ذي صلة، جاء هذا التصعيد البحري عقب إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات صاروخية شملت إطلاق 49 صاروخاً من طراز "توماهوك" ضد أهداف عسكرية في عمق الأراضي الإيرانية، رداً على ما وصفته واشنطن بالانتهاكات المتكررة للهدنة، بينما لم يتم الكشف رسمياً عن هوية السفينتين المستهدفتين أو حجم الأضرار التي لحقت بهما جراء الهجوم الإيراني الأخير. Tasnimnews.
التداعيات الاقتصادية واحتمالات انهيار التهدئة
قد يسهم إغلاق مضيق هرمز في التأثير على استقرار تدفقات الطاقة العالمية، مما قد ينعكس تدريجياً على تكاليف الشحن وسلاسل الإمداد الدولية، ومن جانب آخر يرى مراقبون أن هذا التوتر قد يؤدي إلى احتمالية تذبذب أسعار السلع المستوردة والوقود، نتيجة زيادة تكاليف التأمين البحري واضطراب الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
وعلى صعيد التداعيات الميدانية، يواجه "اتفاق أبريل" المبرم بوساطة باكستانية خطر الانهيار نتيجة هذا التصعيد، في وقت تتابع فيه الجهات المعنية تطورات الموقف لتقييم المدى الزمني للإغلاق، حيث يتوقف استئناف الملاحة في المضيق على مدى نجاح الجهود الدبلوماسية في استعادة العمل ببنود اتفاقية التهدئة التي كانت تهدف لاحتواء النزاع الذي انطلق في فبراير الماضي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!