ما هو الموقف العراقي الأخير تجاه الاعتداءات على أربيل والسليمانية؟
أكد العراق رفضه لتحويل أراضيه إلى ساحة للصراعات الإقليمية، مديناً الهجمات الأخيرة باعتبارها انتهاكاً لسيادته الوطنية.
تفاصيل الإدانة الرسمية وموقف السيادة
سجلت المواقف الرسمية العراقية رفضاً للعمليات التي طالت مناطق في شمال البلاد، حيث نُشرت تصريحات لنزار آميدي عبر منصة (إكس) تعبر عن الموقف تجاه هذه الأحداث وما تمثله من مساس بالسيادة.
ومن أبرز ما جاء في نص التصريح المباشر: "إننا ندين الاعتداءات التي استهدفت مدينتي أربيل والسليمانية، ونؤكد أن أي استهداف للأراضي العراقية، تحت أي ذريعة، يمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة العراق، ويهدد أمن مواطنيه واستقراره."
رفض التصعيد والتمسك بحسن الجوار
تضمنت التصريحات تأكيداً على توجهات بغداد بتجنب الانخراط في التجاذبات الإقليمية، مع التشديد على ضرورة الاحتكام لمبادئ احترام سيادة الدول لضمان الاستقرار.
وأضاف في استكمال بيانه: "أن العراق يرفض أن يكون ساحة للصراعات أو ميداناً لتصفية الحسابات الإقليمية، ويجدد تمسكه بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، بما يصون سيادة الدول ويجنب شعوب المنطقة مزيداً من التصعيد وعدم الاستقرار."
خلفية الموقف الرسمي وتصريحات الرئاسة
في حين أشار المقال الأصلي إلى نزار آميدي بصفته الرئيس العراقي، أوضحت التقارير أن بيان الإدانة للاعتداءات على أربيل والسليمانية الصادر في نُشر كإعلان حكومي رسمي عبر وزير البيئة، ترتيباً على ذلك، شدد هذا الموقف على أن أي استهداف للأراضي العراقية يُعد انتهاكاً مباشراً للسيادة الوطنية، فضلاً عن رفضه القاطع لتحويل البلاد لساحة صراعات دولية. المصدر
وفي خلفية الحدث، يستند هذا التوجه إلى إجماع سياسي حاكم داعم للاستقرار، إذ سبق وأصدر «ائتلاف إدارة الدولة» بياناً رسمياً في عقب اتصالات مكثفة لمناقشة التطورات الإقليمية، بالإضافة إلى ما سبق، أكد الائتلاف التزامه بحماية الحدود وصون السيادة، رافضاً استغلال الأراضي العراقية لتكون نقطة انطلاق لأي عدوان على دول الجوار. شفق نيوز
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!