تواصل السلطات المعنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها الميدانية لمكافحة انتشار فيروس إيبولا وسط تحديات صحية، وقد أعلنت وزارة الاتصال والإعلام الكونغولية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 2181 حالة، وتسجيل 864 حالة وفاة، موضحة أن هذه الأرقام تشمل الحالات المؤكدة فقط حتى تاريخه.
تحديات ميدانية وتحذيرات أممية من أرقام إيبولا غير معلنة
تشهد مقاطعة إيتوري صعوبات بالغة في احتواء الفيروس، ولا سيما فيما يتعلق بمسارات العدوى وتتبع المخالطين، حيث أظهرت البيانات الميدانية أن أكثر من 80% من الإصابات الجديدة تكتشف خارج قوائم المخالطين المعروفين للمرضى، وقد ترافق ذلك مع تضاعف أعداد الإصابات لثلاثة أمثالها خلال أقل من خمسة أسابيع، مما دفع الفرق الطبية للمطالبة بتكثيف عاجل لجهود الاستجابة الدولية لملاحقة الوباء. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى صعيد تقدير حجم التفشي الفعلي، حذر رئيس قسم الطوارئ في منظمة الصحة العالمية من أن العدد الحقيقي للإصابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتجاوز الإحصاءات الرسمية المعلنة، كما أكد المسؤول الأممي أن الأرقام الفعلية تبلغ على الأقل ضعف العدد الرسمي المسجل حالياً، مرجحاً احتمالية وصولها إلى أربعة أضعاف نتيجة للتحديات الكبيرة التي تعوق جهود الرصد والتوثيق. Asharq
حالة طوارئ وخطط استجابة دولية
صنفت منظمة الصحة العالمية تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا كحالة طوارئ منذ 17 مايو الماضي، مؤكدة أنه يشكل خطراً على دول أخرى، إذ قيمت المنظمة خطر انتشار الفيروس إقليمياً بالمرتفع.
في سياق ذي صلة، أطلقت المنظمة بالتعاون مع المركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها خطة للتأهب والاستجابة لوباء سلالة بونديبوغيو في يونيو الماضي، ومن جانبه، أوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن تمويل خطة الاستجابة يتطلب 518 مليون دولار.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!