تعليق العمليات التشغيلية في مطار الكويت الدولي وتفعيل خطة الطوارئ يعني توقف كافة خطط السفر والارتباطات الجوية تماماً حتى إشعار آخر، الأمر الذي يفرض على المسافرين والمستقبلين ضرورة المتابعة الدقيقة لمواعيد الرحلات البديلة، فضلاً عن الالتزام الصارم بتعليمات السلامة العامة الصادرة عن السلطات، والابتعاد عن أي مخلفات ناتجة عن العمليات العسكرية في محيط المطار أو المناطق السكنية.
ميدانياً، جاء إعلان الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية رسمياً وقف الحركة الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة، نتيجة تعرض المطار لاعتداءات تسببت في وقوع أضرار مادية واسعة، وفي هذا الصدد، أوضح التقرير الصادر عن وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عبر منصة "إكس" أن الفرق الفنية باشرت معاينة وتقييم الأضرار التي لحقت بالمرافق والمنظومات التشغيلية تمهيداً لإصلاحها، أما تفاصيل الموقف العسكري، فقد استعرضها المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، مبيناً أن "عدداً من الطائرات المسيّرة المعادية استهدفت اليوم مبنى الركاب (T1) بمطار الكويت الدولي نتيجة العدوان الإيراني الآثم"، من جهته، أكد الجيش الكويتي في بيان رسمي أن "الاعتداءات أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في المبنى، وإصابة عدد من الأشخاص، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة"، مشيراً إلى مباشرة كافة الجهات المعنية مهامها فور وقوع الحادث.
إجراءات تأمين الأجواء وتحذيرات رئاسة الأركان
أهابت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي بالمواطنين والمقيمين ضرورة عدم الاقتراب من أي حطام أو شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية المعادية، مع التأكيد على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي أجسام مجهولة عبر رقم الطوارئ (112) لضمان السلامة العامة. Aljarida.
ومن الجدير بالذكر أن هذا التصعيد الأمني يأتي بعد يومين فقط من إعلان سلطات الطيران المدني استئناف التشغيل الكامل لرحلات الشركات الأجنبية في الأول من يونيو، عقب انتهاء أعمال تطوير شاملة للمرافق والمنظومات الفنية بالمطار. المصدر.
إلى ذلك، تواصل الفرق الفنية والجهات الأمنية العمل على استكمال الإجراءات اللازمة للتأكد من جاهزية المرفق الجوي قبل اتخاذ قرار استئناف العمليات، وهو ما قد يتسبب في تأخيرات إضافية وتغييرات في جداول الرحلات الدولية، وفي سياق متصل، شدد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع على أن القوات المسلحة تتابع الموقف عن كثب، مشدداً على أنها "في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها"، هذه التطورات قد تؤدي إلى مراجعة شاملة لبروتوكولات السلامة، خاصة أن الهجوم جاء بعد يومين فقط من بدء تنفيذ خطة التشغيل الكامل لرحلات الشركات الأجنبية في مطلع يونيو الجاري، مما قد يفرض تحديات جديدة على حركة النقل الجوي في المنطقة خلال الأيام القادمة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!