هل وافق حزب الله على مقترح وقف الهجمات المتبادلة مع إسرائيل؟
نعم، أعلنت السفارة اللبنانية لدى الولايات المتحدة رسمياً موافقة حزب الله على مقترح قدمته الإدارة الأمريكية يقضي بوقف متبادل للهجمات مع الجانب الإسرائيلي؛ وذلك في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد الميداني وحماية المناطق الحيوية، تزامناً مع تأكيدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم وجود نية لنشر قوات عسكرية في العاصمة بيروت.
| الطرف | الالتزام بموجب مقترح التهدئة |
|---|---|
| الجانب الإسرائيلي | التوقف عن تنفيذ أي ضربات جوية أو هجمات عسكرية تستهدف منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت. |
| حزب الله | الامتناع عن مهاجمة الأهداف الإسرائيلية أو تنفيذ أي عمليات عسكرية تجاهها بصورة متبادلة. |
تفاصيل مقترح التهدئة المتبادلة بين الأطراف
أكدت السفارة اللبنانية في واشنطن تلقي السلطات في بيروت تأكيداً رسمياً يفيد بموافقة حزب الله على المقترح الأمريكي، ويظهر ذلك جلياً في سعي هذا الترتيب للوصول إلى صيغة تضمن وقف العمليات القتالية المباشرة، حيث تلتزم الأطراف المعنية بوقف الاستهدافات المتبادلة، بما يشمل توقف إسرائيل عن مهاجمة الضاحية الجنوبية مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ عمليات عسكرية تجاه الأهداف الإسرائيلية.
وفي سياق ذي صلة، تأتي هذه الخطوة ضمن المساعي الرامية لتوفير الحماية للمناطق الحيوية، تمهيداً للدخول في مراحل متقدمة من التفاوض السياسي والأمني بين الأطراف المعنية.
مساعي توسيع وقف إطلاق النار والوساطة الدبلوماسية
أوضحت السفارة اللبنانية أن التفاهم الحالي جاء عقب اتصالات دبلوماسية مكثفة شملت الرئاسة اللبنانية ووزارة الخارجية الأمريكية، إذ يهدف المقترح في مراحله المقبلة إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل كافة الأراضي اللبنانية، فضلاً عن استمرار الاجتماعات التفاوضية المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء للبناء على هذا التقدم. Ajel.
ومن جهة أخرى، تهدف هذه التطورات إلى تعزيز الضمانات الأمنية المتعلقة بالعاصمة بيروت وضواحيها، حيث تسعى الوساطة الحالية لتحويل التوقف المؤقت للهجمات إلى استقرار مستدام ينهي حالة التصعيد العسكري القائمة ويفتح الباب أمام ترتيبات أمنية شاملة تضمن الهدوء على جانبي الحدود.
تصريحات ترامب بشأن التنسيق مع نتنياهو
أفصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل تواصله مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بخصوص الملف اللبناني والتحركات العسكرية الجارية، كما شدد ترامب على الموقف العملياتي للقوات الأمريكية في المنطقة، مؤكداً عدم وجود نية لنشر تعزيزات داخل العاصمة اللبنانية.
ومن جانبه، نقلت المصادر تصريح الرئيس الأمريكي الذي قال فيه حرفياً: "أجريتُ اتصالاً مثمراً للغاية مع بنيامين نتنياهو، وأكدنا أنه لن يتم إرسال أي قوات إلى العاصمة اللبنانية بيروت وأي قوات كانت في طريقها قد أُعيدت بالفعل"، ويُترجم ذلك إلى حجم التنسيق الجاري بين واشنطن وتل أبيب لضمان عدم توسيع رقعة التواجد العسكري الأجنبي خلال فترة سريان التفاهمات الأولية.
مسار المفاوضات والجدول الزمني للتهدئة
تستند التحركات الدبلوماسية الراهنة إلى نتائج المباحثات التي أجرتها وزارة الخارجية الأمريكية مع الرئاسة اللبنانية، ومن المقرر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة خطوات إجرائية لتعزيز هذا التقدم، تشمل المحاور التالية:
- عقد جولات تفاوضية جديدة يومي الثلاثاء والأربعاء (2 و3 يونيو الجاري) لاستكمال بنود الاتفاق.
- العمل على تحويل حالة التوقف المؤقت للهجمات إلى تهدئة شاملة ومستدامة تشمل كافة المناطق اللبنانية.
- تثبيت الضمانات الأمنية التي تكفل استقرار العاصمة بيروت ومنع استهداف الضاحية الجنوبية مستقبلاً.
- البحث في صياغة ترتيبات أمنية طويلة الأمد تضمن الهدوء على جانبي الحدود الدولية.
إلى ذلك، تهدف هذه الوساطة إلى إنهاء حالة التصعيد العسكري القائمة وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية شاملة، وذلك عبر الاستناد إلى الموافقة التي أبداها حزب الله على المقترح الأمريكي الأخير، وبالتنسيق المستمر مع الجهات اللبنانية الرسمية والإدارة الأمريكية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!