أدانت دولة الكويت، اليوم، استمرار العدوان الإيراني على أراضيها بأشد العبارات، حيث عدّت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي هذا الهجوم انتهاكًا صارخًا لسيادتها، فضلًا عن كونه تهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين.
انتهاك القوانين الدولية
أوضحت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية اليوم، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن الهجمات تخالف صراحة قرار مجلس الأمن رقم 2817.
تقويض جهود التهدئة الإقليمية
بيّنت الوزارة أن مواصلة مثل هذه الهجمات تأتي في الوقت الذي تُبذل فيه جهود إقليمية ودولية للتهدئة، مما يعد تقويضًا ممنهجًا لمساعي خفض التصعيد.
حق اتخاذ الإجراءات اللازمة
وشددت الخارجية الكويتية على أن أمن البلاد وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها لا يمكن المساس بها، مجددة التأكيد على احتفاظ الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها.
تفاصيل الاستهداف الإيراني وخلفية القرار الأممي
شملت الموجة الأخيرة من الهجمات الإيرانية إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه محطات لتوليد الطاقة وتحلية المياه في الكويت خلال شهر يوليو 2026، مما استدعى تدخل الدفاعات الجوية للتعامل معها، وقد أسفرت هذه الاستهدافات عن أضرار مادية محدودة في بعض المنشآت الحيوية، وبناءً على ذلك اتخذت السلطات إجراءات احترازية فورية لضمان استمرار الخدمات الأساسية. المصدر
في سياق متصل، يأتي استناد الخارجية الكويتية لقرار مجلس الأمن 2817 باعتباره القرار الأممي الصادر مؤخرًا، والذي يدين صراحة استهداف المدنيين ومنشآت الطاقة في المنطقة من قِبل طهران، كما تزامن البيان مع صدور إدانات واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي، التي أكدت وقوفها الكامل وتضامنها المطلق مع الكويت في كافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها. Una-oic
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!