انهيار جزئي لمبنى سكني في كييف وسقوط عشرات الضحايا إثر قصف روسي استهدف العاصمة

انهيار جزئي لمبنى سكني في كييف وسقوط عشرات الضحايا إثر قصف روسي استهدف العاصمة

شنت القوات الروسية صباح اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 هجمات صاروخية وجوية واسعة النطاق استهدفت عدة مدن أوكرانية، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين بجروح متفاوتة، في حين تركزت الضربات بشكل مكثف على تدمير البنية التحتية للطاقة والمباني السكنية في مدينتي كييف ودنيبرو.

المدينة/المنطقة إحصائيات الضحايا (حسب المصادر المحلية) أبرز الأضرار المرصودة
كييف (العاصمة) 4 قتلى و58 مصاباً (بينهم أطفال) تضرر مبنى سكني من 24 طابقاً وحرائق في مبنى من 9 طوابق
إجمالي أنحاء أوكرانيا 10 قتلى ونحو 100 مصاب استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية

تفاصيل الحصيلة البشرية والأضرار الإنشائية في كييف

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم 2 يونيو 2026 تصعيداً ميدانياً حاداً أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة، إذ نقلت السلطات المحلية مقتل ما لا يقل عن 4 أشخاص وإصابة 58 آخرين في المدينة وحدها.

ومن جانبه، أفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن من بين المصابين عدداً من الأطفال، موضحاً أن القصف استهدف بشكل مباشر مناطق سكنية مأهولة، كما أشار كليتشكو إلى أن "ما يُشتبه في كونه ضربة صاروخية أصاب مبنى سكنياً يتكون من 24 طابقاً، مما تسبب في حدوث انهيار إنشائي جزئي".

وعلى إثر ذلك، تحاول فرق الإنقاذ حالياً الوصول إلى عالقين محتملين تحت الأنقاض، في حين اندلعت حرائق واسعة في مبانٍ أخرى، من بينها مبنى سكني مكون من تسعة طوابق نتيجة سقوط حطام الصواريخ التي تم اعتراضها أو التي سقطت في محيط المنطقة.

السياق الاستراتيجي للهجمات واستهداف البنية التحتية

تأتي هذه الموجة الجديدة من القصف في إطار صراع عسكري دخل عامه الخامس، حيث تشير البيانات الميدانية التي نقلتها وكالة "رويترز" في تقريرها إلى أن الاستراتيجية الروسية الحالية تركز بشكل أساسي على ضرب إمدادات الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا.

ويتمثل ذلك في السعي لإضعاف القدرات اللوجستية والخدمية، في وقت كثفت فيه كييف خلال العام الجاري من هجماتها التي تستهدف منشآت النفط داخل الأراضي الروسية، غير أن الجانبين الروسي والأوكراني يواصلان نفي استهداف المدنيين بشكل متعمد، مؤكدين أن العمليات العسكرية موجهة نحو أهداف استراتيجية أو عسكرية، رغم تأثر المناطق المدنية في دنيبرو وكييف.

الذرائع العسكرية والتحذيرات المسبقة من التصعيد

سبق هجمات اليوم تحذيرات أطلقتها موسكو خلال الأسبوع الماضي، أكدت فيها عزمها شن "ضربات ممنهجة" على أهداف في كييف، بناءً على تهديدات روسية جاءت رداً على هجوم بطائرات مسيرة استهدف في وقت سابق سكناً طلابياً في منطقة لوجانسك الأوكرانية (التي تخضع للسيطرة الروسية)، وهو الحادث الذي أدى إلى مقتل 21 شخصاً.

وفي سياق ذي صلة، اتخذ الجانب الروسي ذلك الحادث ذريعة لتوسيع نطاق عملياته الحالية، رغم النفي الأوكراني الرسمي لتنفيذ هجوم لوجانسك، علماً أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان قد حذر يوم أمس من احتمال وقوع هجوم كبير، وهو ما تحقق مع انطلاق صافرات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد صباح اليوم.

إحصائيات الدفاع الجوي والعمليات المضادة

ذكرت وكالات الأنباء الروسية نقلاً عن وزارة الدفاع أنه تم اعتراض وإسقاط ما مجموعه 148 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، بينما أفادت السلطات الروسية بأن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لهجمات مماثلة استهدفت مدينة سيفاستوبول، التي تضم القاعدة البحرية الروسية الرئيسية في شبه جزيرة القرم.

وفيما يخص التداعيات، قد يؤدي استهداف منشآت الطاقة إلى انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، مما قد ينعكس تدريجياً على تكاليف المعيشة والخدمات الأساسية في المناطق المتضررة، لا سيما وأن الحصيلة البشرية والمادية تظل مرشحة للارتفاع مع استمرار غياب بوادر التسوية السياسية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط