تتصدر التحركات الدبلوماسية المشهد الإقليمي لاحتواء التوترات الميدانية المتصاعدة، حيث أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لوزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني ضرورة التزام جميع الأطراف بضبط النفس، معلناً استمرار وساطة إسلام آباد بين واشنطن وطهران.
قلق باكستاني من التطورات الإقليمية
جاء ذلك خلال لقاء جمع شريف بوزير الداخلية الإيراني الذي يزور العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إذ أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن قلق بلاده إزاء التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.
جهود الوساطة بين واشنطن وطهران
أشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن بلاده تعتزم مواصلة دورها كوسيط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في حين توضح إسلام آباد أن هذه المساعي تهدف إلى إيقاف التصعيد العسكري الجاري.
إلى ذلك، تسعى التحركات الباكستانية إلى ضمان العودة لمسار المفاوضات، بناءً على مذكرة التفاهم الأولى المبرمة بين الجانبين.
تفاصيل مذكرة التفاهم ومقترح الهدنة
تهدف جهود الوساطة الباكستانية الحالية إلى منع انهيار ما يُعرف بـ"مذكرة تفاهم إسلام آباد" المكونة من 14 بنداً، والتي جرى توقيعها في 17 يونيو 2026، وقد نصت هذه المذكرة على إيقاف العمليات العسكرية المتبادلة وإعادة فتح مضيق هرمز، تمهيداً للوصول إلى اتفاق نهائي شامل خلال فترة أقصاها 60 يوماً. Asharq
وفي إطار مساعي خفض التصعيد الراهن، طرح الوسطاء مقترحاً بهدنة مؤقتة مدتها 10 أيام بهدف إحياء مسار المفاوضات، من جانبه، أعرب وزير الداخلية الإيراني عن تقديره لجهود رئيس الوزراء الباكستاني ونائبه، إضافةً إلى قائد الجيش المشير عاصم منير، في قيادة جهود الوساطة التي أفضت سابقاً لتوقيع المذكرة. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!