تتواصل التحركات الدبلوماسية لاحتواء التداعيات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث أفادت وكالة "رويترز" اليوم الجمعة، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن مفاوضين قطريين يجرون لقاءات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين في طهران.
كما تهدف هذه اللقاءات إلى تهدئة التوتر القائم، إلى جانب تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف مفاوضات أوسع نطاقًا.
محاور المباحثات والتنسيق المشترك
أوضح المصدر المطّلع أن المحادثات الحالية تُعقد بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وتتركز على عدة مسارات رئيسية:
- بحث آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
- مناقشة القضايا التي قادت إلى أحدث موجة من التصعيد بين واشنطن وطهران.
- تناول الخلافات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها أحد الملفات التي أسهمت في تصاعد التوتر بين الجانبين.
خلفية التصعيد العسكري في مضيق هرمز ومواقف واشنطن وطهران
جاءت هذه التحركات الدبلوماسية العاجلة في أعقاب تصعيد عسكري خلال يومي و، إذ أعلن الجيش الأمريكي استهداف ما بين 80 إلى 90 موقعاً داخل إيران شملت منصات صواريخ وبنى تحتية، ومن الجدير بالذكر أن الأزمة اندلعت إثر اتهام واشنطن لطهران باستهداف ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، من بينها ناقلة الغاز القطرية "الركيات"، وهو ما دفع الخزانة الأمريكية لاحقاً لإلغاء الإعفاء المؤقت لتصدير النفط الإيراني الذي تضمنته مذكرة التفاهم. Swissinfo
وعلى صعيد ردود الفعل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة لحلف الناتو بأن الضربات العسكرية ستنتهي بسرعة كبيرة، مؤكداً أن واشنطن ردت بقوة على استهداف السفن غير أنها لا تنوي الاستمرار في التصعيد على المدى الطويل، على النقيض من ذلك، اتهم الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة بخرق بنود مذكرة التفاهم عبر إنشاء مسارات بحرية جنوبية في المضيق دون موافقة طهران، وبالتالي تعطيل الإدارة المشتركة المتفق عليها. مصراوي
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!