ترامب يتوقع إبرام اتفاق نهائي مع إيران خلال أسبوع لإنهاء التصعيد الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب يتوقع إبرام اتفاق نهائي مع إيران خلال أسبوع لإنهاء التصعيد الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز

ما هي مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران وتطورات الوضع العسكري في لبنان؟ عادت المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى مسارها الصحيح وبوتيرة متسارعة خلال شهر يونيو الجاري، وذلك في أعقاب وساطة أمريكية أدت إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله وتجاوز عقبات التصعيد في بيروت.

استئناف القنوات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران

أكدت تقارير إعلامية نقلاً عن مصدر إقليمي أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد استعادت زخمها مجدداً، إثر فترة من التوقف أعلنت خلالها طهران تعليق تبادل الرسائل مع واشنطن، ويأتي هذا التحول عقب مرحلة من التوتر ناتجة عن التصعيد العسكري في لبنان، في حين أشارت شبكة "CNN" إلى أن القنوات الدبلوماسية عادت للعمل بفاعلية لضمان استمرار النقاشات حول الملفات العالقة بين الطرفين وتجاوز مرحلة تجميد الاتصالات الجارية.

وساطة ترامب لفرض التهدئة في بيروت

وخلال تصريحاته، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع الجانب الإيراني تمضي حالياً "بوتيرة سريعة"، مشيراً إلى قيامه بدور مباشر لخفض حدة التوتر الميداني الذي أعاق المسار الدبلوماسي، وفي هذا الصدد، كشف ترامب عن إجرائه اتصالاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جرى الاتفاق خلاله على "وقف الهجوم الإسرائيلي على بيروت"، كما وصف الرئيس الأمريكي التوقف السابق في المحادثات بأنه "خللاً بسيطاً" طرأ على المسار، مؤكداً أنه "عالجه بسرعة كبيرة"، لاسيما وأن هذا الخلل كان مرتبطاً بحالة "استياء" لدى الإيرانيين جراء الهجمات التي استهدفت الأراضي اللبنانية.

كواليس وساطة ترامب والجدول الزمني للاتفاق المرتقب

ووفقاً لما أعلنه، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تطلعه لإبرام اتفاق نهائي مع إيران "خلال أسبوع" واحد، يهدف إلى تمديد الهدنة الإقليمية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون قيود، ومن جانبه، أكد ترامب أن تراجعه عن التصعيد جاء بعد تنسيق مباشر أسفر عن توجيه أوامر للقوات الإسرائيلية التي كانت في طريقها إلى بيروت بـ"العودة فوراً" لضمان استمرارية القناة الدبلوماسية التي ترعاها أطراف إقليمية. Asharq.

كذلك، يأتي هذا التحرك لإحياء المسار التفاوضي الذي يشمل رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية مقابل التزامات نووية صارمة، إذ اعتبرت الإدارة الأمريكية أن وقف العمليات العسكرية في العاصمة اللبنانية كان "شرطاً أساسياً" لاستئناف تبادل الرسائل الدبلوماسية ومنع انهيار التفاهمات المبدئية.

تفاصيل الاتفاق على وقف إطلاق النار المتبادل

وفي إطار مساعيه لضمان استقرار المفاوضات، تحدث الرئيس الأمريكي عن تواصله المباشر مع الأطراف المعنية بالعمليات العسكرية، حيث قال: "تحدثت مع حزب الله، وقلت: لا إطلاق نار، وتحدثت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقلت: لا إطلاق نار، وتوقف الطرفان عن إطلاق النار على بعضهما البعض"، وبناءً على ذلك، يعكس هذا التحرك الميداني رغبة واشنطن في إزالة العوائق التي قد تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي مع طهران، مع التركيز على أهمية استمرار التهدئة لتوفير البيئة المناسبة للعمل الدبلوماسي.

رؤية ترامب لاتفاق السلام مع إيران

وفي رؤيته للمستقبل، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يمثل إنجازاً يفوق في قيمته النتائج العسكرية التقليدية، مردفاً أن "الأمر ليس بسيطاً.. نحن نتحدث عن دولة كبيرة جداً تبرم اتفاقاً، في ظل عداء شديد جداً.. لكننا نحصل على ما نحتاج إليه"، ومن جانب آخر، تؤكد هذه التصريحات توجه الإدارة الأمريكية نحو تفضيل المسار التفاوضي كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، رغم التحديات والعداء التاريخي القائم بين الطرفين، وهو ما قد يسهم في حال نجاحه في الحد من اضطرابات الشحن وسلاسل الإمداد العالمية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط