ماذا تكشف الوثائق الاستخباراتية التي أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع السرية عنها اليوم؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل فوري رفع السرية عن وثائق استخباراتية، كاشفاً عما وصفه بـ"ثغرات صادمة" تجعل البنية التحتية للانتخابات الأمريكية عرضة لخطري الاختراق والتدخل الأجنبي.
تفاصيل إعلان ترامب والجهات المشاركة
تبدأ الإدارة الأمريكية اعتباراً من اليوم نشر سلسلة الوثائق المتعلقة بأمن الانتخابات، حيث أوضح ترامب أن جمع هذه الملفات تم عبر فريق عمل الشفافية الحكومية في البيت الأبيض، وذلك بالتنسيق مع مجلس الرئيس الاستشاري للاستخبارات.
وأضاف أن هذا التحرك يحظى بدعم مباشر من رؤساء وكالات الاستخبارات الأمريكية، الذين أكدوا بدورهم صحة المعلومات الواردة في الوثائق المرفوع عنها السرية، بحسب تصريحاته.
طبيعة الاختراق المزعوم وحجمه
إحصاءات الناخبين وثغرات أنظمة التصويت
الوثائق المرفوع عنها السرية، والتي يعود تاريخ أحدثها إلى ، تضمنت إحصاءات لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية تفيد بوجود 250 ألف غير مواطن مسجلين للتصويت في أربع ولايات، علاوة على ذلك، أظهرت الملفات رصد 28 ألف حالة تسجيل لغير المواطنين في 25 ولاية أمريكية عبر قاعدة بيانات "سيف" المعنية بالتحقق من وضع الهجرة. Whitehouse
في سياق ذي صلة، تكشف الوثائق عن تقارير تحذر من ثغرات في آلات التصويت الإلكتروني وعمليات تلاعب في تسجيل الناخبين، شملت تقديم بطاقات هدايا مقابل تزوير استمارات في ولاية ميشيغان، وتزامن ذلك مع توجيه اتهامات لما وُصف بـ"الدولة العميقة" داخل أجهزة الاستخبارات بالتستر المتعمد على حجم التدخل الصيني طوال السنوات الماضية. Time
ومن جهة أخرى، اتهم ترامب الصين بتنفيذ ما اعتبره "أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ" منذ انتخابات عام 2020، إذ ادعى أن بكين تمكنت بصورة غير مشروعة من الحصول على بيانات تقارب 220 مليون ناخب أمريكي.
بيانات الناخبين المسربة
أكد الرئيس الأمريكي أن الصين خصصت وحدة متخصصة لاستغلال البيانات المسربة في أنشطة وصفها بـ"الخبيثة" أو في عمليات تسجيل الناخبين، موضحاً أن القائمة المخترقة تشمل التفاصيل التالية:
- أسماء الناخبين وعناوينهم.
- أرقام الهواتف الشخصية.
- الانتماءات الحزبية للناخبين.
- معلومات حساسة أخرى قابلة للاستغلال.
أهداف ودوافع نشر الوثائق
اعتبر ترامب أن حجم الاختراقات التي تكشفها الوثائق يمثل "كابوساً غير مسبوق لأمن الانتخابات"، مشدداً على أن هذه المعلومات الحساسة ظلت مخفية عن الشعب الأمريكي لسنوات طويلة.
وفيما يخص الخطوات القادمة، خلص في إعلانه إلى أن الهدف الرئيسي من نشر هذه الوثائق هو تعزيز نزاهة الانتخابات الأمريكية، ومن ثم ضمان بناء نظام انتخابي يجعل من محاولات الغش والتدخل أمراً "شبه مستحيل".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!