تشهد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية خطوات متقدمة في مجال التعاون التقني ومصادر الطاقة، وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المضي في إقرار الاتفاق النووي المدني المبرم مع المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى اقتصاره التام على الاستخدامات السلمية.
تفاصيل التصريحات عبر منصة «تروث سوشيال»
أوضح الرئيس الأمريكي عبر حسابه الرسمي على منصة «تروث سوشيال» محددات الاتفاق، وأردف قائلاً نصاً: «سيتم إقرار الاتفاق النووي المدني (لن يتم تخصيب أي مواد نووية!) المُبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية كتلك التي تمتلكها إيران والإمارات العربية المتحدة (وغيرهما)، ولا تعارض الولايات المتحدة إنشاء منشآت نووية مدنية (غير مخصبة)، شكرًا لاهتمامكم بهذا الموضوع».
https://truthsocial.com/@realDonaldTrump/posts/116969149016233329
طبيعة التعاون النووي السلمي
تأتي هذه الخطوة عقب توقيع اتفاق يوصف بالتاريخي بين الولايات المتحدة والمملكة، حيث يسعى إلى تحقيق الأهداف التنظيمية التالية:
- تطوير برنامج نووي مدني مخصص للاستخدامات غير العسكرية.
- إنشاء منشآت نووية مدنية دون تضمنها لتخصيب المواد النووية.
- تمكين الشركات الأمريكية من المشاركة في برنامج الطاقة النووية السعودي، وهو ما أكدته وزارة الطاقة الأمريكية بوصفها إياه بأنه «اتفاق للتعاون النووي السلمي» الذي «سيتيح فرصًا واسعة» لشركاتها.
تفاصيل إقرار الاتفاق النووي وأبعاده
يأتي هذا الإعلان ضمن إطار «اتفاقية 123» للتعاون النووي، والتي تم توقيعها لتمتد فترة سريانها إلى 30 عاماً، وبموجب الإجراءات التنظيمية، أُحيل الاتفاق رسمياً إلى الكونغرس الأمريكي، الذي يمتلك مهلة قانونية مدتها 90 يوماً لمراجعته واتخاذ القرار النهائي بشأنه قبل دخوله حيز التنفيذ. فاينانشال تايمز
من جانب آخر، أوضح الرئيس ترامب أن الموافقة النهائية على الاتفاق ترتبط باشتراط انضمام المملكة إلى «اتفاقيات إبراهام»، ومن الجدير بالذكر أن هذا البعد السياسي يشكل إضافة لم تتطرق لها الإعلانات الرسمية الصادرة عن وزارتي الطاقة، والتي ركزت على تنويع مصادر الطاقة والتقنيات المتطورة. Swissinfo
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!