إلى أين تتجه التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مع انطلاق مفاوضات سويسرا؟
تستضيف سويسرا حاليا أولى جولات التفاوض بين الجانبين لتمهيد اتفاقيات أشمل تمتد على مدار 60 يوما، وذلك بالتزامن مع سيطرة التوتر العسكري ولغة التهديد المتبادل، وفي المقابل، يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ «زوال إيران» في حال عودة الحرب، وسط تصاعد وتيرة الأحداث.
خلفية التوترات العسكرية
تأتي هذه التطورات بعد تنفيذ واشنطن ضربات عسكرية ردا على استهداف ناقلة سنغافورية، في حين تواجه الإدارة الأمريكية اتهامات بمنح طهران صفقة سهلة.
تقييم مسار الردع المتبادل
ينقل خبير الشؤون الأمريكية عقيل عباس عبر إذاعة «العربية إف إم» السياق الحالي، مبينا أن «الولايات المتحدة نفذت الضربات ردًا على استهداف ناقلة سنغافورية، وقد ظهرت اتهامات للإدارة الأمريكية بزعم أنها أعطت إيران صفقة سهلة، وربما كانت الضربة الأمريكية في سياق ذلك الرد».
ومن جهته، يحذر عباس من خطورة الموقف مؤكدا أن «ضربات الردع المتبادلة بين واشنطن وطهران لا يمكن السيطرة عليها باستمرار»، وأنها «قد تنزلق إلى حرب موسعة بشكل كامل».
ومن أبرز ما جاء في تقييمه للمشهد أن «الطرفين برغم ذلك لا يريدان الحرب الموسعة ويريدان الردع المتبادل لكن الإنزلاق إلى الحرب قد يحدث دون إرادة الطرفين ما لم يتم ضبط الموقف».
مخرجات مفاوضات سويسرا وتأمين الملاحة البحرية
اتفقت الأطراف، ضمن مسار مفاوضات سويسرا، على تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي على الوساطة ووضع خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، بالإضافة إلى ذلك، تضمنت التفاهمات تعهد إيران بضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز دون فرض أي رسوم خلال هذه الفترة. Asharq
من جانب آخر، أسفرت الجولة الأولى عن تقدم وصف بالمشجع، إذ تقرر إنشاء مجموعات عمل متخصصة لمعالجة الملفات النووية والعقوبات وآليات المراقبة، وفي السياق نفسه، شملت الخطوات إطلاق محادثات تقنية فورية في منتجع بورغنشتوك، وإنشاء خط اتصال مباشر بين واشنطن وطهران لتجنب الحوادث وسوء الفهم. النهار اللبنانية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!