ترقب لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران خلال 24 ساعة بوساطة باكستانية

ترقب لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران خلال 24 ساعة بوساطة باكستانية

تشهد المنطقة حالة من الترقب تجاه انفراجة محتملة في الأزمة التي اندلعت في 28 فبراير الماضي؛ حيث يسعى المسار الدبلوماسي الحالي لتحويل التوتر العسكري إلى استقرار سياسي، وفي هذا السياق، كشفت مصادر خاصة لقناة "العربية" اليوم السبت، أن وفداً إيرانياً رفيع المستوى يترأسه وزير الخارجية عباس عراقجي سيصل إلى العاصمة الباكستانية غداً الأحد، الموافق 14 يونيو الجاري.

مهمة الوفد الإيراني في إسلام آباد

تأتي زيارة الوفد الإيراني في إطار الوساطة التي تقودها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب القائمة، وبحسب المصادر، فإن المهمة الأساسية للوزير عراقجي تتمثل في الإشراف المباشر على المحادثات الفنية الجارية، والتي تهدف إلى صياغة التفاصيل الدقيقة للاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، علاوة على ذلك، تركز المباحثات على تحقيق توافق حول البنود التقنية قبل الانتقال إلى مراحل التنفيذ النهائية، وهو ما يعكس رغبة الأطراف في الوصول إلى تسوية شاملة تنهي حالة النزاع.

"مذكرة تفاهم إسلام آباد": ملامح الاتفاق الفني لإنهاء النزاع

يأتي الإشراف على هذه المحادثات بعد إعلان الوساطة الباكستانية في عن التوصل إلى "نص نهائي متفق عليه" لما عُرف بـ "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، والتي تتضمن فترة مفاوضات فنية تخصصية تمتد لنحو 60 يوماً لوضع الجداول الزمنية لتنفيذ بنود الاتفاق. العربية.

إلى ذلك، تهدف هذه المرحلة الفنية إلى حسم ملفات تقنية شائكة، تشمل آليات تدمير المواد النووية المخصبة وإزالتها، تمهيداً لإجراءات التوقيع الإلكتروني المرتقب الذي يسبق الإعلان الرسمي عن إنهاء الأعمال العدائية ورفع الحصار البحري عن المنطقة.

.

ترقب لإعلان نهائي خلال 24 ساعة

تزايدت مؤشرات الحسم الدبلوماسي بعد أن أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تدوينة لرئيس وزراء باكستان شهباز شريف، أشار فيها الأخير إلى إمكانية التوقيع على اتفاق نهائي خلال 24 ساعة فقط، ومن المنتظر أن تركز الأيام المقبلة على تفعيل "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي أُعلنت في 12 يونيو الجاري، لبدء الفترة الفنية الممتدة لنحو 60 يوماً المخصصة لوضع الجداول الزمنية للتنفيذ، بما في ذلك التعامل مع ملف المواد النووية المخصبة.

وعلى صعيد التداعيات الاقتصادية، قد يسهم التوصل إلى اتفاق في الحد من اضطرابات الشحن البحري، حيث يرتبط رفع الحصار المتوقع بتحسن سلاسل الإمداد، وهو ما قد ينعكس تدريجياً على تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، كما يُعد نجاح هذه الخطوات الفنية ممهداً لعملية التوقيع الإلكتروني، التي تسبق الإعلان الرسمي عن وقف الأعمال العدائية وفتح الممرات البحرية أمام حركة التجارة العالمية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒