يسعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لاستثمار الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن لتعزيز موقفه السياسي وضمان مساندة دونالد ترامب في انتخابات أكتوبر 2026، إذ يهدف نتنياهو من خلال هذه التحركات إلى مواجهة انتقادات المعارضة بشأن ما تصفه بفشل أهداف المواجهة مع إيران وتراجع قدرة الردع الإسرائيلية.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| موعد الانتخابات الإسرائيلية | أكتوبر 2026 |
| نسبة عدم الثقة في مراعاة ترامب لأمن إسرائيل | 62% (وفق استطلاع 11 يونيو) |
| نسبة القائلين بتراجع قدرة الردع | 50% من المستطلعين |
| انتقاد إدارة ترامب للحرب مع إسرائيل | 62% من الإسرائيليين |
أهداف نتنياهو من التفاهمات الأمريكية الإيرانية
أكد المحلل السياسي نظير مجلي أن حكومة بنيامين نتنياهو تضع رهاناتها الحالية على مسار التفاهمات بين طهران وواشنطن، حيث أوضح مجلي، في مداخلة بثت عبر أثير "العربية إف إم"، أن نتنياهو يركز في هذه المرحلة على هدف أساسي واحد، وهو البقاء في منصب رئيس الحكومة وضمان النجاح في الانتخابات المقررة في شهر أكتوبر القادم.
وفي سياق متصل، أشار المحلل إلى أن نتنياهو يتطلع بشكل مباشر للحصول على دعم ومساندة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا السياق، وذلك لتعزيز فرصه في البقاء السياسي وتجاوز العقبات الانتخابية الوشيكة.
انتقادات المعارضة الإسرائيلية ونتائج استطلاعات الرأي
يواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة من المعارضة الإسرائيلية التي تركز هجومها على ما تصفه بـ "فشل أهداف الحرب" التي اندلعت ضد إيران، في حين لفت نظير مجلي إلى أن رئيس الحكومة يبذل جهوداً لكسب تأييد ترامب في المعركة الانتخابية المقبلة، خاصة وأن المعطيات تشير إلى انقسام في الشارع الإسرائيلي.
ومن جهة أخرى، توضح البيانات أن 62% من الإسرائيليين ينتقدون طريقة إدارة ترامب للحرب مع إسرائيل، لكنهم في الوقت ذاته لا يزالون يرونه أفضل الرؤساء الأمريكيين دعماً لمصالحهم، مما يخلق توازناً دقيقاً يحاول نتنياهو استغلاله لصالح استمراره في السلطة.
شروط إسرائيل للالتزام بالتفاهمات الأمريكية الإيرانية
كشفت التقارير عن إجراء اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب لمناقشة تفاصيل "مذكرة تفاهم" وشيكة بين واشنطن وطهران، وعلى الرغم من حالة التفاؤل النسبي التي أبداها نتنياهو حول إمكانية التوصل لاتفاق، إلا أنه وضع خطوطاً حمراء واضحة خلال اجتماعه مع المجلس الوزاري المصغر.
ومن جانبه، صرح نتنياهو حرفياً بأن إسرائيل لن تكون طرفاً ملزماً بأي تفاهمات أمريكية إيرانية لا تضمن "تفكيك البرنامج النووي بالكامل"، إذ يسعى نتنياهو من هذا الموقف إلى طمأنة الداخل الإسرائيلي بأن أي تقارب دولي لن يكون على حساب الأمن القومي، مع موازنة هذه التصريحات مع حاجته للدعم السياسي الخارجي.
وفي خلفية هذه التطورات، تأتي هذه التحركات في وقت يرى فيه 50% من المستطلعين أن قدرة الردع الإسرائيلية قد تراجعت ملحوظاً عقب جولات التصعيد الأخيرة، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام نتنياهو الذي يحاول الربط بين نجاحه السياسي الخارجي وقدرته على حماية المصالح الأمنية في مواجهة إيران.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!