يوجه استبعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعودة الحرب مع إيران رسالة طمأنة بشأن الاستقرار الأمني؛ حيث تحول التركيز نحو المراقبة الدقيقة للمنشآت النووية بدلاً من التصعيد العسكري الشامل.
ومن جهته، أوضح الرئيس الأمريكي تفاصيل مسار التعامل مع طهران؛ إذ أكد استمرار واشنطن في تتبع ومراقبة المنشآت النووية الإيرانية كجزء أساسي من متابعة تطورات هذا الملف، لافتاً إلى أن قادة إيران باتوا أكثر عقلانية، وذلك وفقاً لما نقلته قناة «العربية».
وعلى صعيد الخطوات القادمة، حدد الرئيس الأمريكي طريقته للتعامل مع القيادة الإيرانية الحالية لحسم هذا الملف، مصرحاً: «أريد إنهاء ملف إيران لا اللعب مع القادة الحاليين».
محاور الموقف الأمريكي تجاه طهران
- استبعاد اندلاع حرب إيران مرة أخرى.
- استمرار مراقبة وتتبع المنشآت النووية الإيرانية.
- اعتبار أن قادة إيران باتوا أكثر عقلانية.
- التوجه الواضح نحو إنهاء الملف بدلاً من اللعب مع القادة الحاليين.
الخلفية الميدانية والسياسية لتصريحات «ترامب»
تأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان انتهاء "مذكرة التفاهم" مع إيران، وتنفيذ الجيش الأمريكي عمليات عسكرية أسفرت عن تدمير 28 زورقاً إيرانياً واستهداف أنظمة رادار ودفاع جوي، كما لوّح الرئيس الأمريكي باحتمالية الاستيلاء على جزيرة خارك وإعادة فرض الحصار البحري إذا استمر استهداف السفن التجارية. Ajel
أما فيما يخص طبيعة القيادة الحالية، فقد أوضح أن القيادات الإيرانية في الصفين الأول والثاني "رحلوا"؛ بمعنى أن من يتصدر المشهد حالياً ينتمون إلى "المستوى الثالث"، وشدد في حديثه على أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل خطاً أحمر للولايات المتحدة، ومن ثم لا يمكن السماح بتجاوزه. العربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!