ترمب يتوعد إيران والحوثيين بعقاب عسكري كبير تزامنا مع دوي انفجارات غامضة في شيراز وجزيرة قشم

ترمب يتوعد إيران والحوثيين بعقاب عسكري كبير تزامنا مع دوي انفجارات غامضة في شيراز وجزيرة قشم

ترددت أصداء انفجارات متتالية، أمس الخميس، في مدينة شيراز عاصمة محافظة فارس جنوب إيران، وذلك في أعقاب دوي أصوات انفجارات مماثلة شهدتها جزيرة قشم الإيرانية.

وفي غضون ذلك، تلتزم وسائل الإعلام الإيرانية حتى اللحظة بعدم الإشارة إلى مصدر هذه الانفجارات، ولم توضح ما إذا كانت ناتجة عن ضربات عسكرية أمريكية، في حين يتزامن هذا الحدث الميداني مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل نتيجة التصعيد العسكري الحالي.

خيارات عسكرية أمريكية قيد الدراسة

تصميم إنفوجرافيك يوضح الخيارات العسكرية الأمريكية المحتملة وتأثير التصعيد على أسعار النفط التي تجاوزت 100 دولار.
تدرس واشنطن توجيه ضربات عسكرية وسط ترقب لردود الفعل وتأثيرها المباشر على أسواق النفط العالمية.

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، مشيراً إلى أن التحركات قد تشمل توجيه ضربات أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية "الغضب العارم".

كما أوضح ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس" أنه لم يحدد جدولاً زمنياً لاتخاذ القرار النهائي، وفي المقابل، أكد مسؤولان أمريكيان أن البيت الأبيض لم يصدر أوامر جديدة للجيش، وسط رفض واسع داخل الولايات المتحدة للعودة إلى حرب شاملة، وذلك رغم إقرار الرئيس بالتداعيات الكبيرة لموقفه الذي لم يُحسم بعد.

تحذيرات من هجمات البحر الأحمر

تصميم تحليلي يبرز التهديدات الأمنية في البحر الأحمر واستهداف ناقلات النفط بالطائرات المسيرة والصواريخ.
تحذيرات أمريكية متصاعدة بفرض عقوبات عسكرية قاسية رداً على استهداف الملاحة وناقلات النفط في البحر الأحمر.

جاءت هذه التطورات بعد تحذيرات أطلقها ترامب في وقت سابق من أمس الخميس، متوعداً بشن هجمات إثر استهداف الميليشيات اليمنية لناقلات نفط في البحر الأحمر باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

وفي سياق ذي صلة، قال ترامب نصاً عبر منصته "تروث سوشيال": "الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية باعتبار أن الحوثيين هم جهة تابعة و/أو وكلاء لإيران، وسيُفرض عقاب عسكري كبير على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم" في حال شن المزيد من الهجمات.

الخلفية الميدانية لانفجارات مدينة شيراز

أشارت تقارير ميدانية خلال الأيام الماضية إلى أن دوي الانفجار القوي تركز في المنطقة الشمالية الغربية من مدينة شيراز، وتحديداً في محيط مجمع الصناعات الإلكترونية التابع للمدينة، وقد تزامن هذا الحدث مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن عمليات استهداف لمواقع عسكرية في المنطقة، غير أن السلطات الإيرانية لم تُصدر أي تقييمات رسمية فورية لحجم الأضرار الهيكلية أو الإصابات في ذلك الموقع. Ajel

وعلى صعيد التفسيرات الرسمية الإيرانية لحوادث الانفجارات في نفس المدينة، أوضحت تقارير إعلامية أن أحد الانفجارات القوية كان مجرد عملية تفجير تفريغية مُتحكم بها في منجم تابع لأحد مصانع الأسمنت، كما نفت تلك التقارير بشكل قاطع ارتباط الصوت بأي هجمات أمنية أو عمليات عسكرية خارجية في ذلك الوقت. Ajel

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒