تشهد حركة الملاحة في الممرات المائية الدولية توترات مستمرة تؤثر على مسارات السفن التجارية، مما يتطلب تدخلاً دبلوماسياً لاحتوائها، وفي غضون ذلك، يجري وسطاء قطريون محادثات مستمرة مع مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران، سعياً للوصول إلى اتفاق جديد يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف العمليات القتالية، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس".
إلا أن هذه المساعي الدبلوماسية تواجه رفضاً حالياً؛ إذ أشار مصدر إقليمي إلى أن القيادة الإيرانية لم تقبل أحدث مقترح قدمه الوسطاء لتهدئة الأوضاع في المضيق.
النفي الأمريكي لمزاعم السيطرة الإيرانية على الملاحة
نفت القيادة المركزية الأمريكية مساء أمس الأربعاء صحة المزاعم الصادرة عن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني بشأن السيطرة على حركة الدخول والخروج في مضيق هرمز.
وبحسب توضيحات القيادة، فإن هذه المزاعم الإيرانية توحي بأن مسارات الملاحة الدولية أصبحت مقصورة حصراً على الطرق التي يحددها الحرس الثوري، كما شددت في تفنيدها على أن إيران لا تملك السيطرة على مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر المائي الدولي ما زال مفتوحاً أمام حركة الملاحة البحرية.
إضافةً إلى ذلك، أكدت القيادة أن حركة الملاحة مستمرة وتعمل في مساراتها الطبيعية، على الرغم من التهديدات والهجمات التي يطلقها الحرس الثوري الإيراني في المنطقة.
مقترح الهدنة الجديد وخلفية تعثر الملاحة
تتضمن أحدث المقترحات الرسمية التي قدمها الوسطاء إرساء وقف مؤقت لإطلاق النار يمتد لمدة 10 أيام، بهدف إيقاف الأعمال العدائية واستئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، في حين تدرس الإدارة الأمريكية هذا المقترح كخيار بديل عن التوجه نحو شن حملة عسكرية واسعة النطاق في حال فشلت المساعي الدبلوماسية. Isna
ومن الجدير بالذكر أن هذه المحادثات تأتي في أعقاب انهيار هدنة سابقة إثر هجوم بطائرة مسيرة على سفينة تجارية، وما تبعه من ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية، وتشترط واشنطن الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة في المضيق، بينما تقصر طهران عبور السفن التجارية على الممرات التي يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني. Unn
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!