ترامب يقترح ترشيح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لقيادة الأمم المتحدة خلفا لغوتيريش

ترامب يقترح ترشيح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لقيادة الأمم المتحدة خلفا لغوتيريش

يضع مقترح ترشيح قيادة رياضية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مساراً إدارياً جديداً، مما قد ينعكس على آليات التوافق بين القوى الكبرى وطرق إدارة الأزمات الدولية في الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اسم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لتولي قيادة الأمم المتحدة، بالتزامن مع اقتراب انتهاء ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش في شهر ديسمبر المقبل.

ومن الناحية الإجرائية، يتطلب تمرير هذا الترشيح الحصول على دعم 15 من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، شريطة ألا تستخدم أي من الدول الخمس الدائمة العضوية حق النقض (الفيتو)، للانتقال إثر ذلك إلى مرحلة التصويت ونيل موافقة الجمعية العامة.

دوافع الترشيح الأمريكي

صورة تعبيرية توضح التداخل بين الدبلوماسية الأمريكية وقيادة الفيفا كدافع لترشيح إنفانتينو للأمم المتحدة
التقارب بين الإدارة الأمريكية والفيفا يعزز دوافع ترشيح إنفانتينو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

تستند رؤية ترامب إلى اعتبار إنفانتينو شخصية تحظى بتقدير عالمي، فضلاً عن امتلاكه قدرة على نسج العلاقات بين الأطراف المختلفة.

ومن الجدير بالذكر أن العلاقة بين ترامب وإنفانتينو شهدت تقارباً خلال فترة التحضير لتنظيم بطولة كأس العالم لعام 2026، حيث لاحظ الرئيس الأمريكي خلال تلك الفترة جهود المدير السويسري في تعزيز قنوات الاتصال وربط المنظمة الرياضية بالبيت الأبيض.

التداعيات والخطوات الإجرائية

إنفوجرافيك احترافي يقارن بين عدد أعضاء الفيفا والأمم المتحدة ويوضح خطوات التصويت في مجلس الأمن
مقارنة رقمية بين نطاق إدارة الفيفا والدول الأعضاء في الأمم المتحدة ضمن سياق الإجراءات المؤسسية.

يأتي المقترح الأمريكي مغايراً لآلية التناوب الإقليمي غير الرسمية المعتمدة في تزكية المرشحين لمنصب الأمانة العامة للأمم المتحدة، بناءً على ذلك يشكل هذا التوجه خطوة قد تؤثر على التحالفات الدولية وتوازنات مجلس الأمن.

إلى ذلك، يرى مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن شبكة العلاقات الدولية الواسعة التي يمتلكها إنفانتينو قد تسهم في تجنيد ترشيحات إضافية لصالحه بخلاف الترشيح الأمريكي.

تحديات ومنافسو رئيس الفيفا

يستند هذا التوجه، بحسب تصريح المبعوث الخاص لترامب باولو زامبولي، إلى قدرة جياني إنفانتينو التنظيمية، حيث يدير عبر الفيفا 211 اتحاداً عضواً متجاوزاً عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ 193 دولة، غير أنه من المتوقع أن يواجه هذا الترشيح منافسة من شخصيات دولية بارزة مطروحة للمنصب، من بينها الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي. Colombiaone

وفيما يخص الاستجابة، وعلى الرغم من أن الولاية الجديدة للأمين العام للأمم المتحدة ومدتها خمس سنوات ستبدأ في 1 يناير 2027، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من إنفانتينو بشأن المقترح، خاصة أن هذا يأتي في ظل إعلانه مسبقاً عن عزمه الترشح لولاية ثالثة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم في الانتخابات المقررة في مارس 2027. Nasapp

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒