نددت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الأحد، بهجوم أمريكي استهدف موقع محطة دارخوين النووية قيد الإنشاء في منطقة خوزستان جنوب غرب إيران، معتبرة أن هذا الاستهداف الذي وقع فجر اليوم يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
التأثير المباشر على أمن المنطقة وسلاسل الإمداد
تثير التطورات العسكرية الأخيرة المتمثلة في استهداف المنشأة النووية تساؤلات حول مسار الاستقرار الأمني الإقليمي، إذ ترتبط مثل هذه الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران عادة بتوترات جيوسياسية أوسع، وبناءً على ذلك، قد ينعكس هذا التصعيد تدريجياً على أمن الممرات المائية وتكاليف سلاسل الإمداد والطاقة التي تعتمد عليها أسواق المنطقة، وفقاً لتقديرات تتابع أثر الأحداث الأمنية.
تفاصيل الاستهداف وتصريحات منظمة الطاقة الذرية
أفادت وكالة مهر للأنباء أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أوردت في بيان رسمي لها تفاصيل دقيقة للحادثة، قائلة: «النظام الأمريكي الإرهابي والإجرامي، الذي لا يعرف سوى سياسة الغطرسة وانتهاك القوانين، أقدم في اعتداء وحشي ومخالف للقانون الدولي، فجر اليوم الأحد 19 يوليو، عند الساعة 03:39 بالتوقيت المحلي، على استهداف موقع محطة دارخوين النووية قيد الإنشاء بعدد من المقذوفات».
القدرة الإنتاجية للمحطة وخلفية التصعيد العسكري
تعتمد محطة دارخوين المستهدفة في تشغيلها على نظام مفاعل الماء المضغوط، وصُممت لتعمل بقدرة إنتاجية تبلغ 300 ميغاوات، في حين تقدر التكلفة الإجمالية لإنشاء المشروع بنحو ملياري دولار، حيث كان من المقرر أن تستغرق أعمال البناء والتشييد حوالي ثماني سنوات قبل تعرض الموقع للقصف. وكالة الأناضول
وفي خلفية الحدث، يأتي هذا الاستهداف في ظل انهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع بين واشنطن وطهران في منتصف ، إذ استؤنفت الضربات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية عقب اتهام طهران باستهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز مطلع ، مما دفع واشنطن لإعلان انتهاء تلك التفاهمات رسمياً. Alalam
التداعيات والخطوات المتوقعة
أشار بيان منظمة الطاقة الذرية، فيما يتعلق بتداعيات الحادثة والخطوات الإيرانية المقبلة، إلى استمرار خططها التشغيلية، واصفاً محطة دارخوين بأنها «أحد رموز العزة والاكتفاء الذاتي العلمي للشعب الإيراني».
ومن جانبها، أكدت المنظمة في موقفها الرسمي تجاه الهجوم أن هذا الاعتداء لن يثني إيران عن مواصلة مسيرتها في تطوير برنامجها النووي السلمي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!