أكد الخبير في الشؤون الأمريكية الدكتور عقيل عباس أن التخطيط الاستراتيجي للولايات المتحدة تجاه إيران يتركز عمليا على عزل منطقة مضيق هرمز وقطع خطوط الإمداد عنها، دون الاستناد إلى احتمالات حدوث تمرد داخلي.
التصعيد العسكري في مضيق هرمز
نفذت القوات الأمريكية مؤخراً ضربات استهدفت مواقع في مدينتي بندر عباس وسيريك الإيرانيتين، ضمن مساعيها للسيطرة على مضيق هرمز، وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية أوسع للإدارة الأمريكية، تهدف لضمان فتح المضيق بالقوة أمام حركة الملاحة الدولية. Ajel
من جانبه، حذر أستاذ العلاقات الدولية الدكتور رامي عاشور من تداعيات هذا التصعيد الذي يهدد شريان الطاقة العالمي وأمن الملاحة، وأوضح أن واشنطن تعتمد على ترسانتها العسكرية لفرض هيمنتها، في حين تسعى طهران لاستغلال موقعها الجغرافي لصياغة معادلات ردع جديدة. Eanlibya
تفاصيل التحركات الأمريكية العسكرية
وأوضح عباس أن التحركات الأمريكية تشمل محاولات للسيطرة على بعض الجزر عبر القصف، إلى جانب احتمال تنفيذ إنزال بري يستهدف قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي تمثل بدورها مصدر النيران التي تعترض السفن.
موقف واشنطن من التمرد الداخلي الإيراني
واستبعد الخبير السياسي تعويل واشنطن على اندلاع انتفاضة شعبية أو مظاهرات كبرى في إيران، مبيناً أن الإدارة الأمريكية قد تستفيد من هذه الاضطرابات حال وقوعها، إلا أنها تظل خارج دائرة الاعتماد في تخطيطها الاستراتيجي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!