تشهد المنطقة الشمالية تصعيداً ميدانياً منذ مطلع يونيو الجاري؛ إذ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق رشقات صاروخية من داخل الأراضي الإيرانية استهدفت المستوطنات الواقعة في المناطق الشمالية.
رصد إطلاق صواريخ إيرانية تجاه الشمال
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوع هجوم صاروخي انطلقت قذائفه من داخل إيران، مستهدفةً المستوطنات في شمال البلاد بشكل مباشر، وفي هذا السياق، رصدت الرادارات العسكرية مسارات الصواريخ فور انطلاقها، كما تابعت أنظمة الرصد حركة الأهداف الجوية بدقة؛ الأمر الذي أدى إلى دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق شمالية لتحذير السكان، وتأتي هذه التطورات الميدانية استكمالاً لما شهده شهر يونيو الجاري، حيث تواصل القيادة العسكرية متابعة مسار الرشقات الصاروخية مع تنبيه السكان بضرورة الالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة عن الجبهة الداخلية.
تفعيل أنظمة الدفاع الجوي والاعتراض
ذكر جيش الاحتلال أن أنظمة الدفاع الجوي بدأت العمل فوراً لتولي مهمة التصدي للصواريخ الإيرانية، وبالفعل جرت عمليات اعتراض للأهداف الجوية فوق المنطقة الشمالية، وبحسب البيانات العسكرية، رصدت الأجهزة دخول الصواريخ للمجال الجوي، في حين استمرت صفارات الإنذار في الدوي بمستوطنات الشمال لضمان حماية المناطق المأهولة، ومن جانب آخر، تعمل المنظومات الدفاعية على تحييد الخطر الصاروخي من خلال ملاحقة الأهداف المعادية، بينما تتابع غرف العمليات نتائج الاعتراضات الجوية التي سجلت استجابة فورية للتهديدات المرصودة.
آلية عمل منظومات الدفاع الجوي في التصدي للهجوم
تعتمد استراتيجية جيش الاحتلال في اعتراض الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى على نظام "حيتس" (Arrow 3) المصمم لتدمير الأهداف خارج الغلاف الجوي، بالإضافة إلى منظومة "مقلاع داوود" التي استُخدمت لاعتراض الصواريخ الباليستية المنطلقة من مسافات تصل إلى 1500 كيلومتر. سكاي نيوز عربية.
وأوضحت البيانات العسكرية أن هذه المنظومات توفر حماية متعددة الطبقات ضد صواريخ عائلة "قدر" الإيرانية، حيث سجلت معدلات اعتراض وصلت إلى 92% للتهديدات الموجهة نحو المناطق المأهولة والبنية التحتية الحيوية، وذلك رغم التكلفة العالية للصواريخ الاعتراضية التي تتراوح بين مليون و2.5 مليون دولار للصاروخ الواحد. Ajel.
الجاهزية العسكرية والسيناريوهات الميدانية
أعلن جيش الاحتلال تعزيز الدفاعات العسكرية بشكل كامل في كافة القطاعات الشمالية، مؤكداً الاستعداد التام للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة، وتتضمن الخطط الموضوعة مسارات دفاعية لمواجهة الهجمات، إلى جانب مسارات هجومية عند الضرورة، في ظل مراقبة دقيقة للتحركات العسكرية على كافة الجبهات، وفي هذا الصدد، قال جيش الاحتلال: "عززنا الدفاعات ومستعدون لكل السيناريوهات دفاعا وهجوما"، فيما تظل القوات في حالة تأهب قصوى لتقييم الموقف الميداني بشكل مستمر لضمان أمن المستوطنات الشمالية.
متابعة التطورات الأمنية في الشمال
استمر جيش الاحتلال في رصد الأجواء الشمالية ومتابعة الوحدات الميدانية لآثار الرشقات الصاروخية، مع التركيز على تأمين المناطق التي طالتها صفارات الإنذار، ونظراً لذلك، يجري حالياً تقييم الأضرار المحتملة نتيجة عمليات الاعتراض، في حين تتابع أنظمة الرصد أي محاولات إطلاق إضافية قد تحدث، كما أكد الجيش بقاء المنظومات الدفاعية في وضعية التشغيل الكامل، تزامناً مع تواصل عمليات المسح الجوي في المناطق الحدودية؛ وتهدف هذه المتابعة المستمرة إلى منع أي خروقات أمنية جديدة وتحديث البيانات المتعلقة بالهجوم الصاروخي الإيراني.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!