أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي العنزي، عبر قناة "الإخبارية"، ضرورة المشاركة الفعلية لدول المنطقة في رسم الخطط المستقبلية عقب انتهاء الصراعات الحالية، مشدداً على أن قيادات المنطقة وأبناءها هم المعنيون بوضع هذه الخطط، رافضاً الاكتفاء بدور المشاهد في الترتيبات القادمة.
رفض دور المشاهد في الترتيبات القادمة
نقلت قناة "الإخبارية" عن الدكتور العنزي رؤيته حول أهمية الحضور الإقليمي في المشهد السياسي المقبل، حيث قال: «يجب أن نكون ضمن من يقرر مستقبل المنطقة بعد انتهاء الحرب، ولا يتم الاكتفاء بدور المشاهد عند وضع خطط للمنطقة»، ويظهر ذلك جلياً في ارتباط استقرار دول الشرق الأوسط بكونها جزءاً أساسياً من عملية صناعة القرار ما بعد الأزمات.
السيادة في رسم خطط المنطقة
فيما يخص الجهة التي تمتلك حق تحديد المسار المستقبلي، أضاف العنزي خلال مداخلته: «من يرسم خطط المنطقة ومن يضع مستقبلها هو قيادات دولها وأبناءها»، ويعني ذلك التمسك بحق دول المنطقة في إدارة شؤونها وصياغة سياساتها الأمنية بناءً على مصالحها المباشرة.
قمم واتفاقيات لتدارس تداعيات المواجهات
تطرق العنزي إلى مآلات الأوضاع الراهنة بقوله: «بلا شك سيكون هناك اتفاقيات وقمم لتدارس نتائج هذه المواجهة سواء على مستوى الشرق الأوسط أو على مستوى الحرب الأوكرانية»، نظراً لكون نتائج الصراعات الحالية ترتبط بترتيبات دبلوماسية قادمة قد تنعكس على طبيعة التحالفات الإقليمية.
تنسيق خليجي لرسم أطر أمنية جديدة
تتجه دول خليجية إلى إعادة صياغة سياساتها الأمنية لتجنب الانخراط في صراعات مباشرة بعد تداعيات المواجهات الأخيرة، إضافةً إلى ذلك، برزت دعوات لبحث إنشاء إطار أمني إقليمي جديد يجمع دول المنطقة لإدارة التوترات المستقبلية، مع التركيز على التعاون في ملفات الأمن البحري والطاقة، وسط مساعٍ من واشنطن لضمان عدم استبعاد حلفائها من أي ترتيبات محتملة. Ajel
وفي سياق ذي صلة، أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اتصالين هاتفيين مع نظيريه القطري والأردني لبحث التطورات الإقليمية، حيث ركزت المباحثات على تنسيق المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وضمان حرية الملاحة البحرية في الخليج العربي والبحر الأحمر من أجل تعزيز أمن واستقرار المنطقة. Rcssegypt
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!