حصيلة كارثية لزلزالي فنزويلا تتجاوز 5 آلاف قتيل وخسائر مادية بمليارات الدولارات وسط تحذيرات أممية

حصيلة كارثية لزلزالي فنزويلا تتجاوز 5 آلاف قتيل وخسائر مادية بمليارات الدولارات وسط تحذيرات أممية

تواجه فنزويلا كارثة إنسانية واسعة بعدما خلّف الزلزالان المزدوجان 5,119 قتيلاً و16,740 مصاباً، ومن ثم يضع جهود الإنقاذ المحلية والدولية أمام تحديات مستمرة لانتشال الضحايا وإيواء المتضررين.

وفي خلفية الحدث، ضرب زلزالان الأراضي الفنزويلية في 24 يونيو الماضي بفاصل زمني بلغ 40 ثانية، كما سجلا قوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وأسفرا عن دمار مادي كبير في المناطق المتأثرة.

وفيما يخص الاستجابة، أعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ للتعامل مع الأزمة، بينما تتواصل عمليات الإغاثة بدعم من دول ومنظمات دولية أرسلت فرق إنقاذ ومساعدات لتخفيف حدة الخسائر.

حصيلة الضحايا وأعداد الناجين

إنفوجرافيك يوضح الحصيلة الرسمية لضحايا ومصابي والناجين من زلزال فنزويلا المدمر
إحصائيات رسمية ترصد أعداد القتلى والمصابين والناجين جراء الزلزال المزدوج في فنزويلا.

أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أحدث الإحصائيات الرسمية المتعلقة بالكارثة، حيث جاءت الأرقام المسجلة كالآتي:

البيان العدد تفاصيل إضافية
القتلى 5,119 زيادة بمقدار 50 شخصًا خلال 24 ساعة
المصابون 16,740 -
الناجون 6,462 استقرار العدد عند هذه الحصيلة للأشخاص الذين تم إنقاذهم

تداعيات زلزالي فنزويلا: النزوح والخسائر المادية

سجلت السلطات إيواء 21,470 نازحاً في 107 مخيمات مؤقتة، إلى جانب تلقي 38,292 شخصاً العلاج اللازم في المرافق الطبية المختلفة، كما جرى توزيع أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الغذائية لدعم المتضررين في المناطق المنكوبة. Ajel

وعلى الصعيد المادي، قدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تكلفة الأضرار المباشرة التي خلفتها الكارثة بنحو 6.7 مليارات دولار، وتأتي هذه التقديرات وسط تحذيرات متصاعدة من خطر انهيار المباني المتضررة بعد تسجيل أكثر من 1,350 هزة ارتدادية. Alyaum

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒