كيف تفاعلت المملكة العربية السعودية مع كارثة الزلزالين في فنزويلا؟ أجرى سمو وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم، اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية جمهورية فنزويلا البوليفارية إيفان جيل بينتو، لتقديم تعازي المملكة وتأكيد الاستعداد لتقديم الدعم اللازم.
تأكيد النهج الإنساني للمملكة
يعكس إعلان المملكة العربية السعودية استعدادها لتقديم الدعم لجمهورية فنزويلا البوليفارية التزاماً بالنهج الرسمي في مساندة الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، حيث توضح هذه الخطوة أن السياسة الخارجية ترتكز على التضامن الإنساني، فضلاً عن تقديم المساندة اللازمة لتخفيف معاناة الشعوب في أوقات الأزمات.
تفاصيل الاتصال والموقف الرسمي
قدم سمو وزير الخارجية خلال الاتصال تعازي المملكة في ضحايا الزلزالين اللذين تعرضت لهما فنزويلا، كما أكد الأمير فيصل بن فرحان "خالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة فنزويلا وشعبها"، معرباً عن "تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب فنزويلا في مواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية".
مساندة المتضررين وتخفيف المعاناة
شدد سمو وزير الخارجية على استعداد المملكة لتقديم الدعم والمساندة اللازمة، بما يسهم في التخفيف من معاناة المتضررين جراء الزلزالين، وهو ما يمثل أساساً للخطوات القادمة في التعامل مع آثار الكارثة، في حين اختتم سموه الاتصال بتمني الشفاء العاجل لجميع المصابين.
تداعيات الزلزالين في فنزويلا وحصيلة الضحايا
تأتي هذه التعازي في ظل الدمار الذي خلفه زلزال تمهيدي بقوة 7.2 درجة بالقرب من مدينة سان فيليبي عاصمة ولاية ياراكوي، وبعد مرور 40 ثانية فقط، ضرب زلزال ثانٍ أشد بلغت قوته 7.5 درجة على بعد نحو 23 كيلومتراً جنوب شرقي بلدة يوماري في الولاية ذاتها. Ajel
وعلى صعيد الخسائر البشرية، أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريجيز ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2295 قتيلاً و11267 جريحاً، إضافةً إلى 12841 نازحاً فقدوا منازلهم، مؤكداً استمرار عمليات البحث بمشاركة أكثر من 4000 منقذ، ومشيراً إلى أنه تم إنقاذ 6461 شخصاً حتى الآن. وكالة الأنباء السعودية (واس)
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!