ماذا يعني إعلان حركة حماس رسمياً عدم مشاركتها في ترتيبات حكم قطاع غزة لليوم التالي للحرب؟ بمعنى آخر، يعني هذا التوجه تسليم إدارة شؤون القطاع وتسيير أموره الحياتية للجنة إدارة غزة، وذلك بعد حل لجنة الطوارئ الحكومية بتنسيق مسبق مع الفصائل الفلسطينية.
وفي السياق نفسه، دعت الحركة، في تصريحات أدلت بها لقناة «العربية»، الوسطاء الدوليين والإقليميين إلى ممارسة الضغط لضمان إدخال وتفعيل دور لجنة إدارة غزة خلال المرحلة المقبلة، ووفقاً للتقديرات، قد يسهم تفعيل دور اللجنة في استقرار العمليات الإنسانية، إضافة إلى تأمين سلاسل الإمداد، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين في الأسواق المحلية.
ترتيبات السلاح والأمن الداخلي
أكدت «حماس» في الشق الأمني أن «سلاح غزة يجب أن يُخزن لدى جهة فلسطينية»، وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية الحركة للترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، والتي قد ترتبط بآليات ضبط الأمن الداخلي وبناء بيئة مستقرة، ومن ثم التأثير على تكاليف إعادة الإعمار ومستقبل الاستقرار في المنطقة.
وعلى صعيد متصل، وافقت الحركة على مبدأ حصر السلاح بيد السلطة، بيد أنها اشترطت استثناء السلاح الفردي وخضوعه للقانون، كما طالبت بربط آليات التنفيذ بجدول زمني متزامن مع الانسحابات الإسرائيلية، فضلاً عن تضمين إطار سياسي ينص على «ألا يمس ذلك بحق الشعب الفلسطيني الذي تكفله الشرائع الدولية». Swissinfo
جاهزية لجنة إدارة غزة والانتقال الإداري
قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، في بيان رسمي إن «اللجنة الوطنية تؤكد جاهزية كاملة للقيام بمسؤولياتها الوطنية، فور توفر الإمكانيات اللازمة لعملها».
ومن الجدير بالذكر أن هذا الإعلان جاء عقب التقديم الرسمي لاستقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية، محمد الفرا، بغية تسهيل عملية الانتقال الإداري للجنة التي توافقت عليها الفصائل. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!