قد يبقي الإعلان عن تدمير 389 طائرة مسيرة أوكرانية التوتر الجيوسياسي قائماً، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على المشهد الأمني العالمي.
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 389 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق عدة بالبلاد خلال الليلة الماضية.
ومن جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية، لإبعادها عن الأراضي الروسية بما فيها الجديدة بمدى الصواريخ والأسلحة الغربية التي تستهدف بها روسيا".
المناطق المستهدفة بالاعتراض الجوي
نقلت قناة روسيا اليوم تفاصيل عمليات الاعتراض الجوي للمسيرات الأوكرانية في المواقع التالية:
- مقاطعات: بيلغورود، بريانسك، فلاديمير، كالوغا، كورسك، ليبيتسك، لينينغراد، نوفغورود، أوريول، بسكوف، روستوف، ريازان، ساراتوف، سمولينسك، تفير، وتولا.
- إقليم كراسنودار والعاصمة موسكو.
- شبه جزيرة القرم، وبحر آزوف، والبحر الأسود.
استمرار الاستهدافات الميدانية
تواصل القوات الأوكرانية استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي.
تداعيات الهجوم والمنطقة العازلة
رغم الإعلان عن إسقاط هذه الحصيلة الكبيرة من المسيرات، لم تتضمن البيانات الرسمية لوزارة الدفاع الروسية تفاصيل حول حجم الأضرار المادية أو الخسائر المحتملة التي سببها الحطام على الأرض، في حين لم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني لتأكيد أو نفي حجم هذا الهجوم الواسع وتأثيراته. مصراوي
وفي سياق متصل بالعمليات العسكرية المستمرة خلال شهر يوليو 2026، يربط الكرملين هذه الاستهدافات بخططه الميدانية لتأمين حدوده، إذ أكد الرئيس الروسي أنه كلما زادت محاولات ضرب العمق الروسي، اتسعت مساحة المنطقة العازلة الأمنية التي يجري إنشاؤها لحماية الأراضي والمنشآت المدنية. Almaalomah
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!