قد يسهم التوجه الكندي نحو السوق السعودية في فتح آفاق جديدة للاستثمارات المشتركة، لا سيما في قطاع التعدين الذي يمثل ركيزة اقتصادية مهمة، الأمر الذي قد ينعكس تدريجياً على توسيع حجم التبادل التجاري وتوفير فرص استثمارية متبادلة.
جاء ذلك خلال ملتقى الاستثمار السعودي – الكندي، حيث أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني توجه بلاده لتوسيع شراكاتها الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية في عدة مسارات.
وأضاف كارني نصاً في كلمته خلال الملتقى إن "المملكة العربية السعودية من أسرع الدول نموا ولديها تأثير اقتصادي واستراتيجي كبير في العالم"، مبيناً الموقع المتقدم الذي تحتله السوق السعودية كإحدى أهم الدول الجاذبة للاستثمارات الكندية.
خلفية الشراكات الاقتصادية والتبادل التجاري
تُصنف المملكة العربية السعودية كثاني أعلى دول مجموعة العشرين نمواً لعام بنسبة متوقعة تبلغ 5.5%، وهو ما يعزز مكانتها كقوة جاذبة للاستثمارات، علاوة على ذلك، سجل حجم التبادل التجاري بين السعودية وكندا نحو 66 مليار ريال خلال الأعوام الخمسة الماضية، مما يبرر التوجه الكندي لتعزيز الشراكات. Asharq
وتأتي هذه التوجهات بالتزامن مع زيارة رسمية يجريها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى السعودية في ، وهي الأولى لرئيس وزراء كندي للمملكة منذ عام 2000، كما تركزت أجندة الزيارة التي أعقبت قمة الناتو بشكل رئيسي على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. Swissinfo
تطوير مسارات التعاون المشترك
عبر الجانب الكندي عن اهتمامه المباشر بتعميق الروابط وتنمية الاستثمارات الثنائية، وفي هذا الصدد، قال كارني خلال الحدث: "حريصون على الشراكات الاقتصادية مع المملكة".
كذلك، شملت المباحثات تسليط الضوء على القطاعات ذات الأولوية التنموية، وتابع رئيس الوزراء الكندي تصريحاته بشأن الخطوات العملية المقبلة قائلًا: "سنعزز التعاون مع المملكة في قطاع التعدين".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!